إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة مازن السديري، رئيس هيئة سوق المال السعودية، أكد أن من مهامه تحقيق العدالة في السوق وجعله مصدراً للادخار وجذب الاستثمار الأجنبي. الهيئة تناقش نسبة تملك الأجانب مع جهات رقابية أخرى، وتدرس ضوابط للحد من تأثير البيع على المكشوف والتداولات الخوارزمية. دور الهيئة حماية المستثمر وليس الوصاية عليه. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تضمنت تصريحات مازن السديري، رئيس هيئة سوق المال السعودية، في مقابلة تلفزيونية اليوم الأحد، عدداًَ من الرسائل الهامة بأبعاد محلية ودولية، نقدم لكم أبرزها في هذا التقرير:
استعادة الثقة في السوق كمصدر لادخار المواطن والاستثمار الأجنبي: التصريح: كشف السديري أن أحد المهام الرئيسية التي أوكلت إليه عند تكليفه بالمنصب في شهر أغسطس كانت التأكد من تحقيق العدالة في السوق، موضحاً أن واحداً من أهم أهدافه هو أن يصبح سوق الأسهم مصدراً للادخار بالنسبة للمواطن السعودي، وأداة لجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي للمملكة.
السياق: جاء تعيين السديري وسط تحديات تتعلق بانخفاض السيولة وتراجع أداء عدد من أسهم الشركات التي تم إدراجها خلال 2025، وهو ما يفسر تحقيق الهيئة في أسباب تعثر تلك الطروحات بهدف إعادة الثقة لسوق الطروحات الأولية، وإصدارها لمقترحات رقابية تهدف إلى ضمان أن يعكس الطرح طلباً حقيقياً من المستثمرين.
نسبة تملك الأجانب محل نقاش بين الهيئة وجهات رقابية أخرى: التصريح: قال السديري رداً على سؤال حول نسبة تملك الأجانب إن الهيئة تعقد حالياً مناقشات مع جهات تنظيمية تشرف على القطاعات المختلفة للوصول إلى اتفاق حول نسبة تملك الأجانب، وذلك لتجنب العودة عن أية قرارات يتم اتخاذها دون تنسيق كافٍ.
السياق: في الوقت الذي تُعدُّ فيه الهيئة المسؤول التنظيمي الأول على السوق المالية، فإن عملها يتقاطع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
