استقر النفط بعد تراجعه بنحو 2% يوم الاثنين، إذ عزز ارتفاع صادرات الخليج العربي وخفض الأسعار من جانب السعودية، الإشارات إلى تراجع الشح في السوق.
وتداول خام "برنت"، المعيار العالمي، من دون تغير يُذكر قرب 100 دولار للبرميل، بينما استقر خام "غرب تكساس" الوسيط فوق 89 دولاراً. وينقل منتجو الخليج كميات أكبر عبر مضيق هرمز، مع إقدام المزيد من الناقلات على تحمل مخاطر الإبحار عبر الممر المائي الذي يشهد توترات، رغم استمرار المخاطر.
وقالت الكويت إنها تضخ النفط عند نحو 75% من المستوى الذي كانت عليه قبل الحرب في إيران، بينما يسعى العراق إلى استئجار سفن إضافية لإرسال شحناته عبر هرمز. وتأتي هذه التحركات في وقت خفضت "أرامكو السعودية" أسعار خامها العربي الخفيف الرئيسي للمشترين الآسيويين لأدنى مستوى في ست سنوات.
قد يهمك أيضاً: العراق يسعى لاستئجار مزيد من الناقلات لتأمين صادراته عبر هرمز
ولا يزال خام "برنت" مرتفعاً بأكثر من 60% هذا العام بعدما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في فبراير، ما أدى إلى اضطراب الإمدادات وتأجيج التضخم. وبينما تعافت تدفقات النفط من الشرق الأوسط باتجاه مستويات ما قبل الصراع، لا تزال شحنات المنتجات مقيدة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الضربات الأوكرانية على روسيا.
مخاطر الإمدادات تبقى قائمة ومع ذلك، لا تزال المخاطر قائمة. ففي اليمن، سيطرت القوات الحكومية على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
