أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن مصر وشبه جزيرة سيناء موجة واسعة من الغضب.
سموتريش لوّح فيها بـ"شطب وجود سيناء" من الخارطة في حال أقدمت مصر على أي تحرك عسكري مستقبلي ضد تل أبيب.
فرضية "سموتريتش" وسياق التراجع الإسرائيل
بدأت الأزمة عقب مقابلة مصورة لسموتريتش مع موقع "هشتيبلخ" الإسرائيلي، رداً على سؤال افتراضي حول الضمانات التي تمنع مصر من مهاجمة إسرائيل، حيث أجاب بحدة: "الفهم بأنه إذا هاجمونا.. فلن تكون هناك سيناء على الأقل".
عقب هذا التصريح حاولت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها صحيفة "معاريف" وقناة "i24News"، لملمة التداعيات الدبلوماسية لما قاله الوزير الإسرائيلي، موضحة أن العبارة جاءت في إطار سياق أوسع يتحدث عن "ضرورة تدفيع الأطراف الإقليمية ثمناً لأي حرب مستقبليّة"، وليست جزءاً من خطة عملياتية هجومية مبيتة ضد القاهرة، وإن أقرت القناة الإسرائيلية بأن الصياغة كانت "خشنة وغير معتادة".
زلزال في الإعلام المصري: "زوال تل أبيب ولا أسرى مجدداً
الردود المصرية جاءت حاسمة ولم تتأخر، حيث قاد الإعلاميون جبهة ردع كلامية واسعة:
أحمد موسى (قناة صدى البلد): حذر بغضب من أن أي تهور إسرائيلي تجاه سيناء سيعني مواجهة مباشرة تمنح تل أبيب دبراً ودرساً أقسى من حرب أكتوبر 1973، مستشهداً بـ"بيجامات الكستور" (ملابس الأسرى الإسرائيليين آنذاك)، مهدداً: "المرة القادمة لن يكون هناك أسرى".
عمرو أديب : صعد النبرة مؤكداً أن زمن التهديدات ولى، متحدثاً بعبارات قاسية عن قدرة مصر على محو فكرة التهديد من أساسها وصولاً إلى عمق مطار بن غوريون ونتنياهو نفسه.
مصطفى بكري (عضو مجلس النواب): وصف سموتريتش بالمتطرف الجاهل بقدرات الجيش المصري المستعد دوماً لحماية أمنه القومي.
القراءة العسكرية: خط أحمر وتوظيف سياسي لليمين
في قراءتهم للمشهد عبر شبكة "RT"، فكك خبراء الأمن القومي والعسكريون أبعاد التصريح:
الخطاب التوسعي: أشار الكاتب وخبير الأمن القومي محمد مخلوف إلى أن سموتريتش يحاول تعميم عقيدته التوسعية التي ينادي بها في غزة وجنوب لبنان على الجبهة المصرية، مؤكداً أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
