المجر تراهن على الطاقة المتجددة لخفض أسعار الكهرباء وتقليص الواردات

صرح وزير مجري يوم الخميس بأن حكومة رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار تخطط لإطلاق مبادرة كبرى في مجال الطاقة المتجددة، وذلك بهدف الحد من الاعتماد الكبير على الواردات وخفض أسعار الكهرباء للشركات.

وكخطوة أولى، طرحت حكومة ماغيار مناقصة في شهر أغسطس لإنشاء توربينات رياح بقدرة 700 ميغاوات، مستهدفةً رفع قدرة طاقة الرياح إلى 4 غيغاوات بحلول عام 2030، وهي زيادة تفوق عشرة أضعاف القدرة الحالية وتمثل تحولاً جذرياً عن سياسات الزعيم السابق فيكتور أوربان.

وقال أندراس توث، وزير الدولة لشؤون الطاقة «يتمثل أحد الأهداف الرئيسية للإستراتيجية بأكملها في خفض تكلفة إمدادات الطاقة للشركات، والتي تُعد حالياً باهظة للغاية حتى وفقاً للمعايير الأوروبية. وهذا الأمر لن يتحقق بين عشية وضحاها».

انخفاض منسوب نهر الدانوب يهدد بإيقاف محطة باكس النووية في المجر

وإلى جانب قدرات الطاقة الشمسية التي أُنشئت على مدى السنوات الماضية وبلغت قرابة 9 غيغاوات -والتي كانت المصدر المفضل للطاقة المتجددة في عهد أوربان- أشار توث إلى أن البلاد يمكنها رفع قدرة طاقة الرياح إلى أكثر من 6 غيغاوات بحلول عام 2040 للمساعدة في كبح أسعار الكهرباء وتقليل الحاجة إلى الواردات.

وتستورد المجر أكثر من 80% من احتياجاتها من الوقود، بما في ذلك الوقود النووي والنفط والغاز الطبيعي؛ وهو اعتماد وصفته وكالة «إس آند بي غلوبال» (S&P Global) بأنه نقطة ضعف رئيسية، وذلك عند تثبيتها للتصنيف الائتماني للبلاد عند درجة «BBB-» مع نظرة مستقبلية سلبية في شهر مايو.

وقال توث في مؤتمر نظمه الموقع الإخباري المالي «portfolio.hu»، «نحن عرضة تماماً للصدمات الجيوسياسية. ولذلك، يُشكل نظام الطاقة المجري عائقاً تنافسياً أمام الاقتصاد المجري».

المستهلكون الأوروبيون يتجهون نحو الطاقة الشمسية مع ارتفاع أسعار النفط

يُذكر أن ماغيار أطاح بأوربان من السلطة في أبريل الماضي بعد 16 عاماً من الحكم، وذلك عبر تبني توجه مؤيد للاتحاد الأوروبي؛ ما أدّى إلى الإفراج عن مليارات اليوروهات من أموال الاتحاد الأوروبي المجمدة، والتي سيُخصص جزء منها لاستثمارات تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للطاقة في المجر.

وقال توث «على مدى أكثر من عشر سنوات، سمعنا الكثير عن السيادة في مجال الطاقة، وهي في الواقع غير موجودة». مضيفاً أن موجة الجفاف الحادة - التي دفعت محطة الطاقة النووية الوحيدة في المجر (في مدينة باكس) إلى حافة التوقف عن العمل في شهر أغسطس عقب انخفاض حاد في منسوب مياه نهر الدانوب - قد كشفت عن نقاط الضعف في نظام الطاقة بالبلاد.

وأضاف توث «كانت هناك أيام لم تعتمد فيها المجر في استمرار إمداداتها - لحظة بلحظة - إلا على الواردات». ومع ذلك، فإن تمديد العمر التشغيلي للمحطة الروسية الصنع، التي تبلغ قدرتها 2 غيغاواط، يُعد «مشروعاً بالغ الأهمية».

وتابع قائلاً «في الوقت الراهن، يُعد هذا المشروع التقليدي الأقل تكلفةً من بين المشاريع التي يمكننا تنفيذها، كما أنه سيحظى بالأولوية في المستقبل».


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 18 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات