بعد آلاف السنين من حكمه مصر، لا يزال إرث الملك رمسيس الثاني حاضرًا في المتحف المصري الكبير، الذي نشر صورًا توثق أعمال تنظيف تمثاله والعناية به داخل البهو العظيم.. التمثال المصنوع من الغرانيت الوردي، بارتفاع 11.3 متر ووزن 83 طنًا، كان قائمًا في الأصل خارج معبد الإله بتاح بمدينة منف بمحافظة الجيزة المصرية.. وخلال حكمه الذي امتد نحو 67 عامًا، ترك رمسيس الثاني آثارًا بارزة، منها معبدا أبو سمبل والرامسيوم، كما وقّع مع الحيثيين أقدم معاهدة سلام مسجلة في التاريخ عقب معركة قادش، التي تُعرض نسخة منها بمقر الأمم المتحدة.. ومن أبرز الوقائع المرتبطة به إصدار وثيقة سفر لموميائه عند نقلها إلى باريس عام 1974 لترميمها، سُجلت فيها مهنته بعبارة "ملك متوفى"

المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 16 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات