سباق الروبوتات يكشف حدود نماذج الذكاء الاصطناعي

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة رغم تقدم النماذج اللغوية الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، تظل المهارات اليدوية الدقيقة والتفاعل الجسدي مع العالم الحقيقي تحديات رئيسية أمام تطوير روبوتات قادرة على أداء مهام بشرية. شركات مثل "آر إل ورلد" و"إنفيديا" تعمل على دمج المهارات الحركية مع الذكاء، بينما تتأخر توقعات تحقيق الذكاء الاصطناعي العام في المهام الجسدية حتى 2030-2031. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

رغم مرور أكثر من 50 عاماً على وفاة هيلين كيلر، فإن ذكراها لا تزال حاضرة في النقاشات حول الذكاء الاصطناعي. وكثيراً ما يُستشهد بالإنجازات التي حققتها الكاتبة الأميركية، التي كانت صماء وكفيفة، في مجال التواصل، باعتبارها دليلاً على أن اللغة هي أفضل سبيل لتطوير آلات تضاهي البشر في الذكاء.

ورغم الشكوك الواسعة في البدايات، أثبتت النماذج اللغوية الكبيرة، وهي التكنولوجيا التي تستند إليها الغالبية العظمى من استثمارات الذكاء الاصطناعي اليوم، أنها قادرة على استيعاب العالم الواقعي أكثر ممّا توقعه منتقدوها. فالكمبيوتر لا يستطيع أن يغمس قدميه في مياه المحيط، لكنه قادر على جمع ما يكفي من الأنماط من النصوص المنشورة عبر الإنترنت ليحاكي فهماً لما يعنيه أن تبتل قدماك. واهتمامنا بالنماذج اللغوية الكبيرة ليس جديداً، بل يمتد إلى تاريخ طويل من الربط بين اللغة والذكاء.

الذكاء لا يتطور بالكلمات وحدها لكن حين حكت كيلر عن اللحظة الشهيرة التي اكتشفت فيها الـ "م ا ء"، كانت تصف تجربة تجاوزت حدود الكلمات. فبينما كانت معلمتها آن سوليفان ترسم حروف الكلمة على كفها، شعرت كيلر في الوقت نفسه بـ"شيء بارد رائع" ينساب على يدها. لم تكن تتعلم الربط بين الكلمات فحسب، بل كانت تربط اللغة بإحساس جسدي مباشر.

هذه النقطة مهمة، خاصة مع دخول ما يُعرف بعصر "الذكاء الاصطناعي المادي"، الذي يروّج له شخصيات، من جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" (Nvidia)، إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ. ففي المرحلة المقبلة من الثورة التكنولوجية، حين تنتقل الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى التفاعل مع العالم الحقيقي، يصبح من الأصعب تجاهل حدود النماذج اللغوية الكبيرة. فمعرفة كل ما كُتب عن استخدام عيدان الطعام أو ربط شريط الحذاء شيء، والقدرة فعلياً على تناول الطعام بنفسك والخروج من المنزل شيء آخر.

الذكاء الاصطناعي يَعد بإحداث تحول في عالم الروبوتات

سبق وكتبتُ أن أكبر عقبتين أمام تطوير روبوتات بشرية الشكل ذات فائدة عملية هما اليدان، أي امتلاك المهارة الحركية اللازمة لأداء المهام الدقيقة، و"الدماغ"، أي نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على تحويل ما تتعلمه إلى أفعال في العالم الحقيقي. وإذا أمكن حل هاتين المعضلتين، فقد يفتح ذلك الباب أمام سوق تتوقع "مورغان ستانلي" (Morgan Stanley) أن تصل قيمتها إلى 5 تريليونات دولار بحلول 2050. لكن ماذا لو كان التحديان مترابطين أكثر مما كنا نعتقد؟

وجد علماء أحياء، بعد دراسة لأحافير أشباه البشر، أن تطور مهارة استخدام اليدين لدى الرئيسيات سار جنباً إلى جنب مع تطور أدمغتها على مدى أجيال. وتشير هذه النتائج إلى أن الذكاء لم يتشكل بمجرد مراقبة العالم، بل أيضاً من خلال التفاعل معه جسدياً، وفق دراسة نشرتها دورية "نيتشر" (Nature) العام الماضي.

المهارة اليدوية.. الحلقة المفقودة في الذكاء الاصطناعي قد لا يختلف الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام في الآلات كثيراً عن مسار تطور الذكاء لدى البشر، بحسب ما قاله لي جونغهي ريو، الرئيس التنفيذي لشركة "آر إل ورلد" (RLWRLD)، الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي المادي، والتي لديها مكاتب في سيول وسان فرانسيسكو وطوكيو. تطور شركته نماذج أساسية تهدف إلى تمكين الروبوتات من استخدام أصابعها الخمسة بمهارة، فيما يرى ريو أن تطوير أدمغة الروبوتات وأيديها، من برمجيات ومكونات مادية، يجب أن يسير جنباً إلى جنب. وفي وقت سابق من هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ 54 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 55 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 46 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات