تراجع الدولار اليوم الخميس عن أعلى مستوى له في 18 شهراً على الرغم من بيانات التضخم الأميركية التي جاءت أعلى من المتوقعة، إذ دفعت التصريحات المائلة للحذر من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتراجع عوائد سندات الخزانة المتداولين إلى خفض توقعاتهم برفع سعر الفائدة هذا الشهر.
وصعد اليورو 0.3% من أدنى مستوى له في 18 شهراً ليصل إلى 1.1187 دولار. وارتفع الجنيه الإسترليني 0.2% إلى 1.3224 دولار متعافياً من أدنى مستوياته في 13 شهراً.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.1% إلى 102.06. وبدد المؤشر معظم المكاسب التي حققها بعد صعوده لأعلى مستوى في 18 شهراً عقب صدور بيانات التضخم.
معدل انتشار الهاتف المحمول في مصر يتجاوز 114% حتى يونيو
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ارتفع 0.3% في سبتمبر/أيلول مقابل توقعات خبراء الاقتصاد بارتفاع 0.2%. وعلى أساس سنوي، زاد المؤشر 2.6% متجاوزاً التوقعات بزيادة 2.5%.
وارتفع معدل التضخم 3.7% متجاوزاً أيضاً التقديرات التي كانت تشير إلى ارتفاع 3.6%.
وتعززت توقعات السوق برفع أسعار الفائدة الأميركية في أكتوبر/تشرين الأول إلى 50% على خلفية هذه البيانات مما أعطى الدولار دفعة قصيرة الأمد.
ومع ذلك، أشارت سلسلة من التعليقات الصادرة عن مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال التريث في انتظار اتضاح الصورة مع قرب موعد اجتماع البنك المركزي يومي 27 و28 هذا الشهر مما دفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
