أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن استثمارات المملكة في تطوير مسارات بديلة أسهمت في ضمان استمرار إمدادات الطاقة وتدفق التجارة، رغم حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
الجدعان أكد خلال مشاركته في الاجتماع الثالث لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، تحت رئاسة الولايات المتحدة، إن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على التكيف مع الاضطرابات المتكررة، بفضل ما يتمتع به من مرونة، مشددا على أهمية فهم تكلفة هذه المرونة وسبل تعزيزها وتمويلها.
وزير المالية السعودي شدد على أهمية التعاون الدولي الفعال لتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
إمدادات الطاقة تسهم في احتواء التضخم
أكد الجدعان أن توفير إمدادات طاقة موثوقة بأسعار مناسبة، وضمان التدفق المستمر للسلع الأساسية، يسهمان في احتواء الضغوط التضخمية وتخفيف الأعباء على ميزانيات الدول.
وشدد على الدور المحوري للمؤسسات المالية متعددة الأطراف في مساعدة الاقتصادات الأكثر عرضة للمخاطر على مواجهة ضغوط التمويل، وتعزيز قدرتها على الصمود أمام التحديات الاقتصادية، من خلال برامج الدعم المالي والفني والمشورة.
تأتي تصريحات وزير المالية السعودي في ظل استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، بما في ذلك اضطرابات إمدادات الطاقة والتجارة، وما تفرضه من ضغوط على الأسعار والمالية العامة.
تتجه الضغوط التضخمية إلى الارتفاع مجددًا بفعل صدمة الطاقة، بعدما تراجعت الأسعار عن ذروتها الأولية دون أن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب.
ويتوقع صندوق النقد الدولي ارتفاع التضخم العالمي لأسعار المستهلكين من 4.1% في 2025 إلى 4.7% في 2026، قبل تراجعه إلى 4.1% في 2027.
يعزز هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
