قال رئيس قسم تحليل الأسواق العالمية في "MH Market" خالد الخطيب إن اللافت في حركة الذهب الأخيرة أنه، على الرغم من ارتفاع أرقام مؤشر أسعار المستهلكين وتوقعات السوق بأن يتبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي نهجاً أكثر تشدداً، فإن الذهب لم يتراجع إلى ما دون مستوى 4000 دولار.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن الذهب لا يزال صامداً فوق هذا المستوى رغم ارتفاع التضخم والتضخم الأساسي، معتبراً أن ذلك يعكس بدء انتقال تأثير أسعار النفط المرتفعة إلى الاقتصاد بشكل أوسع.
وأضاف أن الارتداد الحالي في أسعار الذهب جاء عقب تصريحات لبعض أعضاء الاحتياطي الفيدرالي خففت من أثر بيانات التضخم، ما أدى إلى تراجع الدولار وارتفاع الذهب.
وأشار إلى أن الأسعار قد تبقى خلال الفترة الحالية في نطاق تذبذب بين 4100 و4200 دولار، لافتاً إلى أن بيانات مؤشر أسعار المنتجين قد تمنح الأسواق اتجاهاً أكثر وضوحاً. وأكد أن صمود الذهب فوق مستوى 4000 دولار يعد مؤشراً إيجابياً على استمرار الطلب عليه من البنوك المركزية وغيرهم من المستثمرين.
وفيما يتعلق بتأثير السياسة النقدية وعوائد السندات، أوضح أن ارتفاع عوائد السندات يؤثر سلباً في الذهب باعتباره أصلاً لا يدر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
