أربيل (كوردستان24)- تجددت المواجهات العنيفة، اليوم الجمعة، بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في الأطراف الجنوبية والغربية لمدينة تعز، جنوب غربي اليمن، في وقت تشهد فيه البلاد تصعيداً عسكرياً حاداً غداة استهداف الحوثيين القصر الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن.
وأفادت مصادر يمنية بسقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، غالبيتهم من مسلحي الحوثي، جراء المعارك المحتدمة والغارات الجوية التي نُفذت خلال الساعات الـ48 الماضية.
وأوضحت المصادر أن وتيرة الاشتباكات لا تزال على أشدها في جبهات مديرية "صبر الموادم" جنوبي محافظة تعز، مشيرةً إلى أن عناصر الحوثيين أقدموا على اقتحام عشرات المنازل في قرى المديرية بالتزامن مع المواجهات.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في تعز عقب ساعات من شن جماعة الحوثيين هجوماً صاروخياً، أمس الخميس، استهدف القصر الرئاسي في مدينة عدن، وهو الهجوم الأول من نوعه على مقر الرئاسة منذ تجدد العمليات العسكرية في يوليو الماضي عقب انهيار الهدنة القائمة منذ عام 2022.
وأكد وزير يمني لوكالة "فرانس برس" أن القصر الرئاسي تعرض لضربات مباشرة بعدة صواريخ، كاشفاً أن رئيس الحكومة كان متواجداً داخل القصر وقت القصف، إلا أنه نجا ولم يصب بأي أذى. ونقل مراسل الوكالة في عدن مشاهدته لأعمدة الدخان تتصاعد من موقع القصر، في حين شوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المكان.
وتكتسب مدينة عدن أهمية استراتيجية وسياسية بالغة، حيث تتخذها السلطة المعترف بها دولياً مقراً مؤقتاً لإدارة شؤون البلاد، منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في خريف عام 2014.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
