المواطن آخر من يعلم.. وأول من يدفع الثمن

في السياسة، تُعقد الصفقات خلف الأبواب وتتبدل التحالفات ويتحول الخصم إلى حليف حين تتقاطع المصالح.

أما المواطن العربي، فيأتي غالبًا في آخر الصف.

من هو حليف العرب؟ ومن هو عدوهم؟

سؤال يبدو بسيطًا لكن الإجابة ليست كذلك. فالدول لا تعرف الصداقة الدائمة تعرف المصالح. وما يبدو تحالفًا اليوم قد يصبح خلافًا غدًا والعكس صحيح.

لكن المواطن لا يملك رفاهية الانتظار.

يريد أن يعرف: من يقف معه وقت الشدة؟ من يستخدم قضاياه لمصلحته؟ ومن يدعم استقرار المنطقة، ومن يستفيد من فوضاها؟

المواطن مشغول بالنجاة

المواطن قد لا يعرف تفاصيل ما يجري لكنه يشعر بنتائجه فورًا.

حرب تندلع فترتفع الأسعار.

أزمة تضرب التجارة فتزيد التكاليف.

اضطراب في الطاقة فتتحرك الأسواق.

توتر سياسي فيدفع الاقتصاد الثمن.

وفي خضم ذلك كله يبحث المواطن عن التخفيضات ينتظر الراتب يحسب مصروف البيت ويسأل كيف يكمل الشهر.

وهنا تكمن المفارقة:

العالم يناقش خرائط النفوذ والمواطن يبحث عن سعر أقل.

العالم يتحدث عن التحالفات، وهو يسأل: هل سترتفع الأسعار مرة أخرى؟

العالم يرسم مستقبل المنطقة، وهو يحاول تأمين مستقبل أسرته.

الحروب لم تعد بعيدة

الحرب لم تعد خبرًا يأتي من مكان بعيد.

صراع، قصف، تهديد، هدنة، ثم تصعيد جديد. وفي مناطق عدة وصلت المواجهات إلى مستويات خطيرة بينما تستمر لغة التهدئة والمفاوضات.

لكن الحرب ليست فقط صاروخًا ودبابة.

هي أيضًا غلاء اضطراب خوف نزوح بطالة ومستقبل مؤجل.

ولهذا لا يحتاج المواطن إلى أن تسقط القنابل فوق منزله حتى يشعر بالحرب؛ يكفي أن تصل آثارها إلى مائدته.

من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة السومرية منذ 21 ساعة
قناة الاولى العراقية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
وكالة السداد الاخبارية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات