(CNN) يُعد الفيتامين د عنصراً مهماً لصحة العظام، والعضلات، وتُصنف أشعة الشمس فوق البنفسجية كأفضل مصدر طبيعي له، نظرًا لدورها في تحفيز إنتاجه داخل الجلد.
يتمكن الجسم من امتصاص كمية محدودة من الفيتامين د في المرة الواحدة؛ وفقاً لموقع betterhealthالأسترالي، لذا فإن قضاء وقت إضافي تحت أشعة الشمس لن يؤدي إلى زيادة مستويات الفيتامين، بل سيزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
ما هي أعراض نقص الفيتامين د؟ رغم أنه لا تظهر عادةً أي أعراض لنقص الفيتامين د بحسب موقع healthdirect الاسترالي، إلا أن الشخص قد يشعر أحياناً بالحالات التالية:
ألم خفيف في العظام ضعف العضلات الشعور بالتعب
هل يمكن الوقاية من نقص الفيتامين د؟ لا يستطيع غالبية الأشخاص الحصول على ما يكفي من الفيتامين د من الطعام وحده. وتعتمد المدة التي ينبغي قضاؤها تحت أشعة الشمس على عدة عوامل، منها:
نوع البشرة؛ إذ يحتاج الأشخاص من البشرة الداكنة بطبيعتهم إلى مزيد من التعرض لأشعة الشمس مساحة الجلد المعرضة للشمس الوقت من العام أو الفصل الوقت من اليوم
ويشير Betterhealth إلى أنه من المهم الموازنة بين الحاجة إلى التعرض لأشعة الشمس لإنتاج الفيتامين د، وخطر تعرض الجلد لأضرار ناجمة عن الشمس. فإذا كانت مستويات الأشعة فوق البنفسجية مرتفعة، ينبغي استخدام وسائل الحماية من الشمس للحد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
من هم الأشخاص المعرضون لخطر نقص الفيتامين د؟ بحسب موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، هناك فئات معينة من الأشخاص أكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص الفيتامين د وتشمل:
الرضع الذين يعتمدون على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
