محمد يونس العبادي يكتب: انتخابات وحروب

والعالم أسبوعا فاصلا بين استحقاقين يفصلهما سبعة أيام فقط، سيحددان معا مسار أربع حروب مفتوحة ومترابطة: إيران، واليمن، وغزة والضفة، وأوكرانيا. فأسبوع يفصل بين انتخابات الكنيست والتجديد النصفي للكونغرس.

في واشنطن، يبدو الاختبار قاسيا على الجمهوريين؛ فمع دخول السباق مراحله الأخيرة، تضع

التوقعات احتمالا يصل إلى 93% لاستعادة الديمقراطيين لسيطرة

واحد على الأقل، والفارق في المزاج العام واضح، مع تقدم الديمقراطيين بحسب استطلاعات الرأي.

وداخل

نفسه، تحول تمويل الحروب إلى عنوان الانقسام الأكبر، ففي تموز الماضي أقر

إطار سقف إنفاق بقيمة 95 مليار دولار يمهد الطريق لمشروع قانون يتضمن تمويل الحرب على إيران، في وقت تتصاعد فيه دعوات في

الشيوخ لقطع التمويل، وحديث عن استعداد البنتاغون لنشر مجموعة حاملة طائرات ثالثة واعتبار

استئناف الضربات بعد انتخابات التجديد النصفي في أوائل نوفمبر، فيما دعم العمليات في

لا يزال معلقا، أيضا.

في اسرائيل، هي أول انتخابات عامة تلي كنيست أكمل ولايته الكاملة لأربع سنوات منذ عام 1988م، وهي أول انتخابات منذ حرب غزة، وأول انتخابات تُعقد في موعدها القانوني منذ 1988م، وملحوظ الانحياز نحو اليمين المتطرف، وهو اتجاه يحمل عناوين إعادة استيطان

وتسهيل إزالة سكانها وضم الضفة الغربية، بينما وصل عنف المستوطنين إلى مستويات غير مسبوقة.

هذا العنف ليس هامشيا، بل موثق كعنف منهجي يشمل اعتداءات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
هلا أخبار منذ 7 ساعات