مهندس العمليات في الوحدات.. أحمد صبرة يعود إلى بيته ويطارد حلم "النشامى"

مصطفى بالو عمان يبقى لطعم الإنجاز مذاقه الخاص، وتزداد حلاوته حين يتوج بالجد والتعب وعرق الاجتهاد في الملاعب، وتجاوز المعوقات والصعوبات للوصول إلى الهدف. إنها بداية تستحق أن تسمى "من الصفر"، حين يشق أصحابها طريقهم وسط المعاناة، وصولا إلى عالم النجومية.

تتوقف زاوية "من الصفر" في محطتها الجديدة عند مهندس العمليات في خط وسط الوحدات، أحمد صبرة، ابن الـ25 ربيعا، الذي ارتبط بالنادي الأخضر منذ سن الرابعة عشرة، قبل أن تبعده الظروف عنه لأكثر من ست سنوات، ليعود إليه مدفوعا بالحنين إلى بيته، ويستأنف عزف أجمل اللوحات بالكرة وتسجيل الأهداف الثمينة. واجتهد صبرة على تطوير نفسه، حتى أصبح مطلبا للمدربين وركيزة أساسية في خططهم التكتيكية، بعدما سبق له تمثيل المنتخب الأولمبي، فيما يواصل مطاردة حلمه بنيل شرف الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، في رحلة تحمل الكثير من التفاصيل التي نسردها عبر السطور الآتية.

مرج الحمام.. البداية

شهدت أزقة وحارات مرج الحمام ولادة الموهبة الكروية أحمد صبرة، الذي قادته مهاراته مبكرا إلى مركز الأمير علي للواعدين في المنطقة، حيث استهل خطواته الأولى في عالم كرة القدم، مستذكرا تلك المرحلة بالقول: "داعبت الكرة في أزقة وحارات ومدارس مرج الحمام، ومنها مهدت طريقي للانضمام إلى مركز الأمير علي للواعدين في المنطقة. وتدربت على يد المدرب أسامة الوحش، الذي أشرف على تدريبي وتعليمي أبجديات كرة القدم، خلال الفترة الممتدة من عمر السادسة إلى التاسعة".

الفرسان.. بوابة العبور إلى الوحدات

ولفت صبرة إلى أن المدرب الوطني القدير عبدالله القططي، مالك أكاديمية الفرسان، اكتشف موهبته بعد اجتيازه الاختبارات المطلوبة، ليفتح أمامه فصلا جديدا في حكايته مع الكرة، قائلا: "تدربت في أكاديمية الفرسان بإشراف المدرب الخبير عبدالله القططي، والتحقت بها في سن التاسعة، وبقيت حتى الثالثة عشرة. ونهلت من خبرته في صقل المواهب، وتعلمت الكثير في الجانبين الفني والتكتيكي، والتزمت بالتدريبات العملية والعلمية، ما ساهم كثيرا في تطوير موهبتي".

وبين صبرة أن إحدى زيارات مدربي الفئات العمرية في الوحدات قادته سريعا إلى القلعة الخضراء، موضحا: "خلال أحد التدريبات مع أكاديمية الفرسان، زارنا المدربان ناصر حسان وخليل الجارحي، المعروفان بعملهما في اكتشاف المواهب وصناعة نجوم الفئات العمرية في الوحدات، واختاراني رفقة عدد من اللاعبين، بالتنسيق مع الكابتن القططي، ومن هنا بدأت حكايتي مع نادي الوحدات".

وأشار صبرة إلى أن سعادته كانت كبيرة بالانضمام إلى ناد يمتلك تاريخا حافلا بالبطولات وقاعدة جماهيرية واسعة، ويحظى لاعبوه بالاهتمام والدعم والمتابعة، لافتا إلى أن تشجيع أفراد عائلته كان حاضرا في تلك المرحلة.

وأضاف أنه لعب لمختلف فئات الوحدات، وصولا إلى الفريق الرديف، خلال الفترة الممتدة من سن الثالثة عشرة حتى الثالثة والعشرين، معتبرا إياها من أجمل محطات بداياته، لما شهدته من تطور لموهبته واكتساب للخبرة. وأكد أن الوحدات وفر له ما يتمناه أي لاعب، في ظل ثقافة الانتصارات والإنجازات، والحضور الجماهيري اللافت حتى في بطولات الفئات العمرية.

ذهاب وعودة.. الحنين

يعيد صبرة إلى بيته

وروى صانع الألعاب صبرة تفاصيل أحد أصعب القرارات التي اتخذها في مسيرته، خلال موسم 2020، الذي شهد تداعيات جائحة "كورونا"، قائلا: "كانت فترة كورونا من أصعب المراحل على منظومة فرق المحترفين. وقرأت المشهد في الوحدات، حيث كان هناك ازدحام باللاعبين، خصوصا في مركزي، ما دفعني إلى اتخاذ قرار الابتعاد بحثا عن فرصة للمشاركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
قناة المملكة منذ 8 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات