الخطيب: نظام الثانوية العامة وُضع بمشاركة خبراء #الاردن

عمون - أكّد الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، الخميس، أن الوزارة متمسكة بتطوير نظام الثانوية العامة للأجيال المقبلة، وأنها ستواصل العمل على تحسينه وتوضيح أسسه، بما يحقق مصلحة الطلبة ويوسع خياراتهم ويحد من المشكلات التي ظهرت في مراحل التطبيق والقبول الجامعي.

وأقر الخطيب بوجود مرحلة من المقاومة والرفض للتغيير، وبأن الوزارة ربما قصّرت في التوجيه والتوعية في بعض الجوانب، مؤكداً أن التطويرات الحالية تستهدف سد الثغرات التي كشفتها التغذية الراجعة.

وقال إنّ الوزارة والمجلس المعني يعملان على تطوير نظام الثانوية العامة، والاستفادة من التغذية الراجعة التي وردت خلال الفترة الماضية، لا سيما خلال مرحلة القبول الموحد، بهدف معالجة الثغرات التي ظهرت عند التطبيق، وتحقيق مصلحة الطلبة والمصلحة الوطنية.

وبين أن تطوير النظام يأتي في إطار مراجعة التجربة العملية والاستفادة من الملاحظات الواردة من الميدان التربوي، للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة، مشيراً إلى أن إحدى أبرز التعديلات تمثلت في دمج الحقول الدراسية من 6 حقول إلى 4، بما يوسّع الخيارات المتاحة أمام الطلبة ويحد من المشكلات التي ظهرت خلال عملية القبول الموحد.

وأوضح أن الحقول الستة السابقة، وهي الطبي والهندسي والعلوم والتكنولوجيا واللغات والأعمال والشريعة والحقوق، أصبحت 4 حقول، هي: الحقل الصحي، والحقل الهندسي والعلوم والتكنولوجيا، وحقل اللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وحقل الأعمال.

وبيّن أن التعديلات شملت دمج الهندسة والعلوم والتكنولوجيا في حقل واحد، ودمج الشريعة والحقوق مع اللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية، مع الإبقاء على الأعمال حقلاً متخصصاً، فيما بقي الحقل الصحي كما هو.

وأضاف أن من الملاحظات التي ظهرت عند تطبيق النظام عدم وجود آلية واضحة لتوزيع الطلبة على الحقول، الأمر الذي أدى إلى تركز أعداد منهم في الحقل الصحي لدى طلبة جيل 2008، وفي حقل الشريعة والحقوق لدى طلبة الفرع الأدبي. وأشار إلى أن الوزارة أبقت آلية اختيار الحقول لطلبة جيل 2009 كما كانت لدى جيل 2008، على أن تُطبق أسس التوزيع الجديدة على جيل 2010 وجيل 2011.

وبيّن الخطيب أن الإحصائيات أظهرت انخفاض عدد الطلبة في الحقل الصحي من أكثر من 49 ألف طالب لدى جيل 2008 إلى نحو 23 ألفاً لدى جيل 2009، معتبراً أن ذلك يعكس دور الوعي لدى الطلبة وأولياء أمورهم والممارسة العملية في إعادة توزيع الطلبة على الحقول.

وأوضح أن الطالب يحدد في نهاية الصف التاسع ما إذا كان سيلتحق بالمسار الأكاديمي أو المهني، ثم يختار في نهاية الصف الحادي عشر الحقل الذي يرغب فيه ضمن المسار الذي اختاره. ولفت إلى أن المرحلة الثانوية تشمل الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، فيما تُوزع المواد الخاضعة للامتحان الوزاري لأغراض القبول الجامعي على مرحلتين؛ إذ يتقدم الطالب لأربع مواد مشتركة بين جميع الحقول في نهاية الصف الحادي عشر، ثم يتقدم في نهاية الصف الثاني عشر لمواد تحدد وفق المسار أو الحقل الذي اختاره.

وأكد أن طلبة الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، سواء في الحقل الصحي أو الهندسي والعلوم والتكنولوجيا، سيدرسون المواد العلمية، وهي الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات وعلوم الأرض، موضحاً أن الاختلاف بين الحقلين يرتبط بالمواد التي يتقدم الطالب فيها للامتحان الوزاري في نهاية الصف الثاني عشر.

وفيما يتعلق بأسس توزيع الطلبة على الحقول، شدد الخطيب على أن رغبة الطالب هي المعيار الرئيسي والأول، موضحاً أنه في حال تجاوز عدد الراغبين في أحد الحقول نسبة 30 بالمئة من إجمالي الطلبة في المديرية الواحدة، ستُطبق أسس المفاضلة لمنع تكدس الطلبة في حقل دون آخر.

وأضاف أن المفاضلة لطلبة جيل 2010، الموجودين حالياً في الصف الحادي عشر، ستعتمد على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
جو ٢٤ منذ 5 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة