موجة بيع تضرب أسهم التكنولوجيا وتدفع ناسداك للهبوط %2.6
تراجعت الأسهم الأميركية خلال تعاملات الخميس، مع تجدد المخاوف بشأن تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأسهم عالية المخاطر.
ناسداك يتكبد أكبر خسارة منذ يونيو
هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة %2.6 ليسجل أسوأ أداء يومي له منذ 23 يونيو/حزيران
فيما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة %1.2 مسجلاً أكبر خسارة يومية منذ 29 يوليو/تموز.
في المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 10 نقاط.
أسهم التكنولوجيا
هبط سهم ميتا بنسبة %8 رغم تجاوز الشركة توقعات الإيرادات وتقديمها توجيهات إيجابية للأعمال.
وامتدت الضغوط إلى القطاع التكنولوجي الأوسع، إذ تراجع سهم AMD بأكثر من %8، بينما هبط سهم مايكرون %6 وانخفض سهم إنفيديا %4.
كما خسر سهم CoreWeave أكثر من %10 مع استمرار ارتفاع عوائد سنداتها وتكاليف التأمين على ديونها.
مخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي
جاءت الضغوط بعد تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، الذي أكد أن الطلب على خدمات "نيوكلاود" مرتفع للغاية، لكنه أشار إلى أن نقص رأس المال يمثل عقبة أمام النمو.
وقال متداولو ويلز فارجو إن حديث هوانغ عن ندرة التمويل أعاد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بقدرة أسواق الائتمان على تمويل موجة الإنفاق الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
كما ساهمت تعليقات ميتا بشأن الحاجة إلى استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي في زيادة الضغوط على أسهم التكنولوجيا.
التوترات مع إيران ترفع النفط
زادت الضغوط على الأسواق بعد تقارير تحدثت عن خطط أميركية إسرائيلية لاستئناف الضربات ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية الشهر المقبل.
كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "شيئاً ما سيحدث قريباً" بشأن إيران.
وارتفع خام برنت بنسبة %4 ليستقر عند 113.17 دولاراً للبرميل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية




