المركزي المصري يتمسك بمرونة الجنيه رغم ضغوط خروج الأموال الساخنة

أكد محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، أن الحفاظ على سعر صرف مرن للجنيه يمثل أحد الأهداف الأساسية للبنك، إلى جانب استقرار الأسعار ومواصلة خفض التضخم، في وقت تتعرض العملة المصرية لضغوط متزايدة بفعل التوترات الجيوسياسية وخروج استثمارات أجنبية من السوق المحلية.

وقال عبد الله، خلال كلمته في منتدى "مصر 2026" اليوم الخميس، إن تمسك مصر سابقاً بسعر صرف ثابت أدى إلى ظهور سوق موازية للعملة، مشدداً على أن البنك المركزي يستهدف تحقيق الاستقرار النقدي والمصرفي، والحفاظ على أسعار مستقرة ومعدل تضخم يتراجع باستمرار.

وتأتي تصريحات المحافظ بالتزامن مع تراجع الجنيه المصري إلى أدنى مستوياته على الإطلاق في التعاملات خارج السوق المحلية، مسجلاً 55.3019 جنيه مقابل الدولار خلال جلسة الخميس، بانخفاض 1.7% مقارنة بإغلاق أمس، وفق بيانات جمعتها "بلومبرغ".

وفقد الجنيه نحو 6.4% من قيمته منذ بداية أكتوبر، وسط ضغوط مرتبطة بتصاعد التوترات في المنطقة وخروج جزء من استثمارات الأجانب من أدوات الدين المحلية.

ضغوط الأموال الساخنة أقر عبد الله بأن الاقتصاد المصري يواجه تداعيات تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، وخروج الأموال الساخنة، إلى جانب وجود فائض في المعروض النقدي.

وكان مصرفيون ومحللون تحدثوا إلى "الشرق بلومبرغ" قد أرجعوا تراجع الجنيه خلال الأسابيع الماضية إلى تخارج بعض المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية، وارتفاع الدولار عالمياً، فضلاً عن حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 دقائق
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 43 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة