إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة شهدت أسهم التكنولوجيا موجة بيع عالمية مع تراجع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي و"إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ، بينما ارتفعت سندات الخزانة الأميركية وعوائدها. ارتفع خام برنت إلى 113.65 دولار، وسط مخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي. يتجه "ناسداك 100" نحو خسائر أسبوعية، مع تقليص توقعات رفع الفائدة الأميركية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تعمقت موجة البيع العالمية في أسهم التكنولوجيا، مع تخارج المستثمرين من أكثر الرهانات الاستثمارية رواجاً هذا العام، ولجوئهم إلى أصول الملاذ الآمن، مثل سندات الخزانة الأميركية وعملات من بينها الين. وزاد من الضغوط استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام.
وتراجع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي، الذي يُعد مؤشراً رئيسياً لاتجاهات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بنسبة 1.5%، ليتجه نحو تسجيل أدنى مستوى إغلاق له منذ أبريل.
وانخفضت أسهم "سامسونج إلكترونيكس" و"سوفت بنك غروب" وغيرها من الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا، ما دفع مؤشر أسهم آسيا والمحيط الهادئ الأوسع نطاقاً التابع لشركة "إم إس سي آي" نحو أدنى مستوى إغلاق له منذ أواخر يوليو.
وبدا أن معنويات المستثمرين بدأت تستقر، مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، بعدما تأرجحت بين المكاسب والخسائر في وقت سابق.
ودفعت موجة البيع في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المستثمرين نحو أمان السندات. وحافظت سندات الخزانة الأميركية على مكاسب الجلسة السابقة، بعدما سجلت أكبر موجة صعود لها في أكثر من عامين.
وجرى تداول العائد على السندات القياسية لأجل عشر سنوات عند 4.96%، بعدما انخفض بمقدار 17 نقطة أساس يوم الخميس. وارتفعت أسعار السندات الحكومية في اليابان وأستراليا.
ورغم أن الين، الذي يُعد تاريخياً من أصول الملاذ الآمن في أوقات الأزمات، لم يسجل تغيراً يُذكر يوم الجمعة عند نحو 156.90 ين للدولار، فإن العملة اليابانية حققت مكاسب في كل يوم من الأيام الثلاثة السابقة.
ولم تقدم أسواق الطاقة سوى القليل من الانفراج، بعدما ارتفع خام "برنت"، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 0.4% إلى 113.65 دولار للبرميل، مواصلاً صعوده عقب قفزة بنسبة 4% في الجلسة السابقة. وارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، بعدما أثارت هجمات على السعودية مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات.
مخاوف الفقاعة تغضط على أسهم التكنولوجيا تحملت أسهم التكنولوجيا، التي قادت موجة صعود استمرت أربع سنوات في الأسهم الأميركية، العبء الأكبر من عمليات البيع، بعدما عززت نتائج أعمال الشركات العملاقة المخاوف من أن تعافي هذه الأسهم منذ أواخر مارس كان أكبر وأسرع مما ينبغي.
وتواجه المجموعة اختبارات جديدة الأسبوع المقبل، مع صدور نتائج أعمال "مايكروسوفت" و"أمازون دوت كوم" و"ألفابت"، بالتزامن مع قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وقال تومويتشيرو كوبوتا، كبير محللي الأسواق لدى "ماتسوي سيكيوريتيز" (Matsui Securities Co.): "تُسعّر سوق الأسهم بصورة متزايدة مخاطر اقتراب طفرة الذكاء الاصطناعي، أو فقاعته، من نهايتها".
وأضاف: "قد تكون فقاعة الذكاء الاصطناعي قد بدأت بالانفجار. وكانت هناك بالفعل مخاوف بشأن كيفية تمويل شركات الذكاء الاصطناعي لاستثماراتها، وقد يجعل انخفاض أسعار الأسهم جمع رأس المال أكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
