ما أضيق الظلمات حين ننظر إليها وحدها

شدني فيلم Whalefall، الذي تدور أحداثه حول الشاب جاي غاردينر، الذي يبتلعه حوت عنبر عملاق أثناء بحثه عن رفات والده، ليجد نفسه محاصرا في أحشائه، ولا يملك سوى ساعة من الأكسجين قبل نفاده. وبين صراع الجسد مع الخطر، يستعيد ذكريات والده ودروسه القاسية، فتكون مفتاحا لمحاولاته اليائسة للنجاة، حتى يتمكن أخيرا من الخروج إلى سطح البحر.

الفيلم أخذني إلى مشهد أعظم، إلى قصة نبي الله يونس عليه السلام، حين ابتلعه الحوت، فوجد نفسه في ظلمات البحر وبطن الحوت والليل، لا يملك سببا ظاهرا للنجاة، ولا ملجأ له إلا الله.

يقول الله تعالى: ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾. الآية

تأملت كيف يقف الإنسان عاجزا أمام قوى الطبيعة، فأحشاء الحيتان بيئة قاسية، تحتوي المعدة فيها على حمض الهيدروكلوريك وإنزيمات هاضمة، فيما قد تنتج عمليات الهضم غازات، منها الميثان وثاني أكسيد الكربون. ولا يصح القول إن وجود هذه الغازات يعني بالضرورة انفجار الحوت. كما أن الظروف داخل الحوت تختلف باختلاف نوعه، ولا نملك تفاصيل علمية تثبت ما تعرض له نبي الله يونس عليه السلام من الناحية الجسدية.

هنا تتجلى عظمة القصة، فنحن لا نتحدث عن تجربة بيولوجية عادية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عاجل منذ 14 ساعة
اليوم - السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة عاجل منذ 21 ساعة
صحيفة المواطن السعودية منذ 10 ساعات