ما أجمل أن تلوح بشائر الأمل بعد سنوات من الصبر والتضحيات وأن يقترب الوطن من قطف ثمار صموده في مواجهة الإرهاب والعدوان.
خاضت المملكة خلال العقود الماضية مواجهات حاسمة مع تنظيم القاعدة ثم داعش، اللذين حاولا زعزعة الأمن ونشر القتل والتطرف، فواجهتهما الدولة بحزم ووعي وتعاون وثيق بين المواطن ورجل الأمن؛ حتى أحبطت مخططاتهما وحفظت أمن المجتمع.
ثم جاء التهديد الحوثي بصواريخه وطائراته المسيّرة واعتداءاته على المدنيين والمنشآت، ليضيف فصلًا جديدًا من التحديات التي واجهتها المملكة بثبات دون أن تتوقف مسيرتها في البناء والتنمية. واليوم تلوح بشائر الأمل في إنهاء هذا التهديد وإزاحة الحوثي عن مسرح الاعتداءات، وإعادة اليمن إلى مؤسسات دولته وأهله لينعم شعبه بالأمن والاستقرار بعد سنوات من المعاناة.
ولعل أجمل ما كشفت عنه هذه المواجهات هو التلاحم الوطني بين القيادة والشعب، والتعاون بين المواطن ورجل الأمن؛ حيث أصبح الوعي حصنًا والانتماء مسؤولية والوفاء للوطن موقفًا يتجدد عند الشدائد. فالمملكة التي واجهت الإرهاب لم تنشغل عن مستقبلها بل واصلت بناء مدنها وتطوير اقتصادها وتعليم أبنائها وتحسين جودة الحياة فيها. وما أجمل أن تتوج سنوات الصبر بزوال التهديد وعودة الطمأنينة، وأن يصبح اليمن وطنًا للسلام بدلًا من أن يكون ساحة للصراع. فالنصر الحقيقي لا يقاس بما يسقط من خصوم بل بما يتحقق من أمن وما يصان من أرواح وما يفتح من أبواب للمستقبل.
وبشائر النصر التي تلوح في الأفق تبعث في النفوس التفاؤل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
