كشفت نتائج تجربة سريرية حديثة عن تقدم في تطوير علاجات السرطان الشخصية، بعدما أظهر لقاح مخصص لكل مريض انخفاضاً بنسبة 42% في خطر عودة سرطان الجلد، المعروف باسم «الميلانوما»، أو الوفاة، عند استخدامه مع العلاج المناعي، مقارنة بالعلاج المناعي وحده.
وأعلنت شركتا موديرنا وميرك النتائج في 22 أكتوبر 2026، استناداً إلى تجربة من المرحلة الثالثة، في تطور يعزز إمكانية توظيف تقنية الحمض النووي في تدريب الجهاز المناعي على التعرف إلى الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
ومن المقرر عرض النتائج خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام في مدريد يوم 24 أكتوبر، بحسب موقع Time.
تجربة سريرية تشمل أكثر من 1130 مريضاً شملت الدراسة 1130 مريضاً مصاباً بسرطان الجلد الميلانيني في المراحل من الثانية «ب» إلى الرابعة، وخضع جميع المشاركين لجراحة لإزالة الأورام.
وتلقى أحد الفريقين لقاحاً شخصياً يُعرف باسم «إنتيسميران»، جرى تصميمه وفق الخصائص الجينية الخاصة بأورام المرضى، إلى جانب دواء كيترودا، وهو علاج مناعي يعمل على تعزيز قدرة الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية.
أما الفريق الآخر، فتلقى لقاحاً وهمياً إلى جانب العلاج المناعي نفسه، بما أتاح للباحثين مقارنة نتائج العلاجين على مدى فترة المتابعة.
وأظهرت النتائج أن الجمع بين اللقاح والعلاج المناعي خفض الخطر المشترك لعودة السرطان أو الوفاة بنسبة 42% خلال فترة عامين مقارنة بالعلاج المناعي وحده.
كيف يعلّم اللقاح جهاز المناعة مهاجمة السرطان؟ يعتمد اللقاح الشخصي على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال، وهي التقنية التي اكتسبت شهرة واسعة خلال تطوير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
