هدد عمال شركة «فولكسفاغن» الألمانية بتنظيم إضرابات اعتباراً من يناير كانون الثاني، ما لم تتراجع أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا عن قرارها الأخير بإلغاء اتفاقات الأجور بحلول نهاية الأسبوع المقبل.
وتصاعد الخلاف بشأن خطط خفض التكاليف الشهر الماضي، عندما ألغت «فولكسفاغن» جميع اتفاقات الأجور تقريباً مع العاملين في ألمانيا، ما وضع معايير عمل راسخة، تشمل ساعات العمل ومقابل الإجازات، على طاولة إعادة التفاوض.
وتعتزم «فولكسفاغن» الاستغناء عن 100 ألف وظيفة، كما قد تغلق ما يصل إلى أربعة مصانع في ألمانيا، في إطار أكبر عملية إعادة هيكلة في تاريخها، وسط منافسة صينية شرسة وتكاليف بمليارات اليورو ناجمة عن الرسوم الجمركية، إلى جانب التحول المكلف نحو السيارات الكهربائية.
وقال تورستن غروغر، كبير المفاوضين في نقابة «آي جي ميتال»، في مدينة هانوفر حيث تجتمع النقابات والإدارة في جولة جديدة من المحادثات، إن النقابة تمنح الشركة مهلة حتى نهاية أكتوبر تشرين الأول لسحب إخطار إلغاء الاتفاقات.
وأضاف «وإلا فستبدأ عملية واسعة النطاق، ستفتح الطريق أمام اتخاذ إجراءات تصعيدية في فولكسفاغن».
وتشمل هذه الإجراءات عادةً الإضرابات، التي يحظر تنفيذها قبل الأول من يناير كانون الثاني بموجب اتفاق تهدئة قائم حالياً. وقال غروغر إن على إدارة «فولكسفاغن» أن تسجل هذا الموعد بوضوح في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
