تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات، يوم الجمعة 23 أكتوبر/ تشرين الأول، مع استمرار قلق المستثمرين عقب موجة بيع حادة لأسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، فيما تجاوزت أسعار النفط الأميركي 100 دولار للبرميل وسط تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة بين أميركا وإيران.
وتراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.4%، فيما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1%، ليخسر أكثر من 500 نقطة، فيمل انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.2%.
وظلت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل مايكروسوفت وميتا، منخفضة بشكل طفيف في التعاملات المبكرة. وكانت أسهم العديد من شركات التكنولوجيا قد تراجعت الخميس، مع تقييم المتعاملين تأثير الاقتراض الضخم للشركات وارتفاع معدلات الفائدة على أسهم الذكاء الاصطناعي وغيرها من شركات التكنولوجيا.
وهبط سهم "كور ويف" التي أصبحت مثالاً بارزاً لشركات مراكز البيانات التي تعتمد بكثافة على الاقتراض، بنسبة 10% الخميس، قبل أن يتراجع 1% في التعاملات المبكرة الجمعة.
: مارك زوكربيرغ يخوض مواجهة مع مجلس إدارة «ميتا» بشأن حزمة التعويضات والنفوذ في المقابل، بدأت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التعافي بشكل طفيف الجمعة، إذ ارتفع سهما مايكرون تكنولوجي وإيه إم دي AMD بنسبة 1% في التداولات خارج ساعات السوق.
ووصف إد يارديني، رئيس شركة يارديني ريسيرش، الرهان الاستثماري على الذكاء الاصطناعي الخميس بأنه "فقاعة"، لكنه أشار إلى أن تخفيف الضغوط في هذا السوق قد لا يكون أمراً سيئاً بالكامل.
وقال "إن إخراج بعض الهواء من فقاعة الذكاء الاصطناعي أمر جيد. لا أعتقد أنها ستنفجر وتتسبب في مشكلات للاقتصاد"، مشيراً إلى سوق السندات باعتبارها مصدراً لرأس المال ينافس الأسهم على جذب الاستثمارات.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 4.9697% الجمعة، فيما استقر العائد على السندات لأجل 30 عاماً، وتراجع العائد على السندات لأجل عامين نقطتي أساس.
وجاءت التحركات الصعودية بعد انخفاض حاد في عوائد سندات الخزانة الخميس، مع توجه المستثمرين إلى السندات الحكومية الأميركية باعتبارها ملاذاً آمناً.
: أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط كما ارتفعت أسعار النفط الجمعة، ما زاد الضغوط على الأسهم. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.4% إلى 100.90 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام برنت بنسبة 0.75% إلى 114 دولاراً.
وجاء ذلك عقب تقارير أفادت بأن أميركا وإسرائيل قد تعدان خططاً لشن هجمات جديدة على إيران، في إطار الحرب الإقليمية التي بدأت أواخر فبراير/ شباط.
وعلى مدار الأسبوع، يتجه مؤشر إس آند بي 500 لتحقيق مكاسب محدودة تقل عن 0.1%، فيما يتراجع ناسداك بنسبة 0.5%. أما مؤشر داو جونز، فيتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 1.7%.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ينفصل عن السوق في أكتوبر باستثناء شركات الذكاء الاصطناعي
تتصدر الأسهم خارج قطاع الذكاء الاصطناعي المشهد. أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 باستثناء شركات الذكاء الاصطناعي يوم الخميس مرتفعًا بنسبة 12.4% هذا العام، متفوقًا بفارق طفيف على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي حقق مكاسب بلغت حوالي 12%.
وقد تقلص الفارق بشكل ملحوظ في أكتوبر.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 باستثناء شركات الذكاء الاصطناعي بنحو 6.6% في أكتوبر، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500، متأثراً بمخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي، بنحو 0.4%.
يشير هذا التحرك إلى توسع نطاق القيادة ليشمل قطاعات أخرى غير الشركات العملاقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتي هيمنت على السوق في الفترات الأخيرة. وعلى صعيد القطاعات، حقق قطاعا الطاقة والسلع الاستهلاكية الأساسية ارتفاعاً برقمين في أكتوبر، بينما سجل قطاعا تكنولوجيا المعلومات وخدمات الاتصالات انخفاضاً بأكثر من 5% لكل منهما.
تشاؤم بشأن أسهم إنفيديا.. ما القصة؟
أعادت شركة سيبورت، المتخصصة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية




