تجاوزت تبرعات أكبر 15 جهة مانحة في انتخابات التجديد النصفي الأميركية المرتقبة 1.5 مليار دولار حتى 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ما يضع هذه الانتخابات على مسار تسجيل أعلى إنفاق في تاريخ انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة، وفق تحليل لوكالة فرانس برس استند إلى بيانات لجنة الانتخابات الفدرالية الأميركية.
وتوزعت التبرعات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومجموعات ضغط تدعم مصالح اقتصادية محددة، من بينها تخفيف القيود التنظيمية على قطاعي الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة.
ويعكس حضور مستثمرين وشركات تكنولوجيا ضمن قائمة كبار المانحين حجم الأموال التي تضخها هذه القطاعات للتأثير في السياسات التي تحكم أنشطتها.
ماسك يتصدر كبار المانحين تبرع إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم وحليف الحزب الجمهوري، بأكثر من 365 مليون دولار خلال الدورة الانتخابية الحالية، منها 278 مليون دولار منذ الأول من يوليو/تموز 2026.
ووفق منصة "أوبن سيكرتس" المتخصصة في تتبع تمويل الحملات الانتخابية، تجعله هذه التبرعات أكبر مانح فردي في دورة انتخابية فدرالية منذ السماح بإنفاق مبالغ غير محدودة على الحملات عام 2010.
وقال مايكل بيكل، مدير إصلاح تمويل الحملات السياسية في منظمة "إيشو وان" المعنية بإصلاح النظام السياسي، إن الانتخابات تتجه نحو تسجيل أعلى إنفاق في تاريخ انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
واعتمد تحليل فرانس برس على التبرعات المقدمة منذ 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مع احتساب الشركات ومسؤوليها وشركاء الأعمال و/أو الأزواج جهة مانحة واحدة عند الاقتضاء، وفق منهجية وضعتها صحيفة "نيويورك تايمز" لتتبع تمويل الحملات الانتخابية.
شركات التكنولوجيا والعملات المشفرة تضم قائمة أكبر 15 جهة مانحة خمس جهات تعمل في قطاع التكنولوجيا، خصوصًا الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة.
وقال بيكل إن المانحين الذين يؤيدون تخفيف القيود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
