أكد محمود خليل الهاشمي، مدير عام دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، أن متحف المنامة يمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي والسياحي في الإمارة، من خلال ما يقدمه من تجربة ثقافية وتراثية توثق تاريخ المنطقة وذاكرتها المحلية، وتسلط الضوء على إرثها الزراعي والاجتماعي والبيئي وملامح الحياة الإماراتية التقليدية.
وأوضح أن المتحف يجسد أهمية الاستثمار في المواقع التاريخية وتحويلها إلى وجهات ثقافية تتيح للزوار التعرف إلى قصص الأماكن وأهلها، وما شهدته من تحولات عبر الزمن، مشيراً إلى أن توثيق الموروث المحلي وإبرازه بأساليب معاصرة يسهم في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وترسيخ ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخها.
وأضاف أن تطوير التجارب الثقافية والسياحية المستدامة يمثل أحد المسارات المهمة للحفاظ على أصالة الموروث المحلي وإبراز تنوع المقومات التراثية في عجمان، بما يعزز حضور الإمارة على خريطة السياحة الثقافية، ويوفر للزوار تجربة تجمع بين المعرفة والاكتشاف والتعرف إلى تفاصيل الحياة التي شكلت هوية مناطقها.
ويضم متحف المنامة 13 غرفة وساحة مركزية تُعرف باسم «الليوان»، وتتوزع في أرجائه محتويات تستعرض محطات من تاريخ المنطقة وتطورها، بما يشمل الزراعة وتربية المواشي والحرف التقليدية والعادات الاجتماعية والعمارة المحلية، إلى جانب مقتنيات تاريخية وعملات وطوابع وألعاب شعبية توثق جوانب من الحياة اليومية قديماً.
وتقدم هذه المكونات صورة عن طبيعة الحياة في المنامة، وما ارتبط بها من أنشطة اقتصادية واجتماعية، في مقدمتها الزراعة التي أسهمت فيها وفرة المياه والمزارع، فضلاً عن الموروث الشعبي الذي يعكس أنماط العيش والعلاقات الاجتماعية والمهارات التقليدية التي تناقلتها الأجيال.
من جانبه، أكد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




