طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الإنفاق العالمي على مراكز البيانات إلى 2.1 تريليون دولار بحلول 2028، وفق توقعات بنك أوف أميركا، فيما تعزز قيود شبكات الكهرباء الطلب على خلايا الوقود، مع توقعات "ريستاد إنرجي" بارتفاع الاستثمارات بارتفاع الاستثمارات في خلايا الوقود المخصصة لتشغيل مراكز البيانات إلى 30 مليار دولار بحلول 203

يتجه الإنفاق العالمي على مراكز البيانات نحو تجاوز تريليوني دولار، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2028، وفق تقديرات "بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش"، فيما يُتوقع ارتفاع الاستثمارات في خلايا الوقود المخصصة لهذه المراكز إلى نحو 30 مليار دولار بحلول عام 2030، مقابل 2.8 مليار دولار في عام 2025، مع بحث شركات التكنولوجيا عن مصادر كهرباء سريعة وموثوقة لتلبية احتياجات الذكاء الاصطناعي.

لماذا تتجه مراكز البيانات إلى خلايا الوقود؟ تحتاج مراكز البيانات إلى إمدادات كهرباء موثوقة على مدار الساعة لتشغيل الخوادم وأنظمة التبريد، لكن ربط الأحمال الكبيرة بشبكة الكهرباء الأميركية قد يستغرق من 3 إلى 6 سنوات، حسب شركة أبحاث الطاقة "ريستاد إنرجي".

ويدفع ذلك المطورين إلى البحث عن حلول لتوليد الكهرباء داخل مواقعهم، من بينها خلايا الوقود التي يمكن أن توفر الطاقة دون انتظار اكتمال توصيلات الشبكة.

وتولّد خلايا الوقود الكهرباء من خلال تفاعل كيميائي بين وقود، مثل الغاز الطبيعي أو الهيدروجين، والأكسجين، إذ تحوّل طاقة الوقود مباشرة إلى كهرباء بدلًا من حرقه داخل الخلية.

وتعتمد "بلوم إنرجي" على تقنية أكاسيد الوقود الصلبة، التي يمكنها العمل باستخدام الهيدروجين النقي بنسبة 100%، في حين تستخدم "فيول سيل إنرجي" تقنية الكربونات المنصهرة التي تقتصر قدرتها على استخدام مزيج وقود يحتوي على الهيدروجين بنسبة تصل إلى 40%. وتتميز التقنيتان بالمرونة في استخدام أنواع الوقود.

وتتوقع "ريستاد إنرجي" أن تتجه نحو 40% من القدرة الاستيعابية المخطط إضافتها إلى مراكز البيانات الأميركية بحلول عام 2030 إلى مصادر كهرباء مخصصة داخل المواقع، بدلًا من الاعتماد بالكامل على الشبكة.

كما تنتج خلايا الوقود انبعاثات محلية أقل من أنظمة توليد الكهرباء التقليدية التي تعمل بالغاز، لأنها لا تعتمد على الاحتراق داخل الخلية نفسها.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "فيول سيل إنرجي"، جيسون فيو، لرويترز إن "الوقت اللازم لتوفير الكهرباء أصبح مهمًا بقدر أهمية تكلفة الكهرباء".

إنفاق تريليوني يفتح سوقًا جديدة للطاقة وتوقع بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش أن يبلغ الإنفاق العالمي على مراكز البيانات تريليون دولار في عام 2026، وأن يرتفع إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2028، مدفوعًا بالطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي والتوسع في تطويرها.

وبلغت قيمة سوق مراكز البيانات 275 مليار دولار في عام 2022، وقد تصل إلى 2.93 تريليون دولار بحلول عام 2030، وفق تقديرات البنك، الذي يتوقع نمو السوق بمعدل سنوي مركب يبلغ 37% خلال الفترة من 2025 إلى 2030.

ويستفيد من هذا التوسع مصنعو الرقائق الإلكترونية والخوادم، إلى جانب الشركات الصناعية المنتجة للمولدات ومعدات البناء ومفاتيح التوزيع الكهربائي وأنظمة التبريد.

وقدّر البنك تكلفة إنشاء مراكز البيانات بنحو 49 مليون دولار لكل ميغاواط من القدرة، مع استحواذ النفقات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات على 78% من إجمالي الإنفاق.

وترتفع التكلفة إلى نحو 57 مليون دولار لكل ميغاواط في مراكز البيانات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، المعروفة باسم "نيوكلاود» (Neocloud)، رغم احتياجها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 13 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات