طريق إربد - بيت يافا - دير السعنة يزداد استخداما وسط حاجة للتأهيل والتوسعة

أحمد التميمي إربد يواجه طريق إربد بيت يافا دير السعنة واقعا مروريا وخدميا مترديا، في ظل انتشار الحفر والتشققات في أجزاء منه، وافتقاره إلى عدد من عناصر السلامة المرورية، الأمر الذي دفع مواطنين إلى المطالبة بإعادة تأهيله وتوسعته وإنارته، وإنشاء جزيرة وسطية في المقاطع التي تسمح طبيعة الطريق فيها بذلك، إلى جانب تزويده بالشواخص والعلامات المرورية، خصوصا في ظل تكرار الحوادث المرورية التي يشهدها الطريق.

ويكتسب الطريق أهمية كبيرة لكونه من الطرق الحيوية التي تربط مدينة إربد بعدد من مناطق وألوية المحافظة، ويخدم حركة التنقل بين ألوية غرب إربد والطيبة والأغوار الشمالية والكورة، فضلا عن استخدامه من قبل أعداد كبيرة من المركبات يوميا، ما يجعل أي تراجع في مستوى الطريق أو في عناصر السلامة المرورية عليه ينعكس بصورة مباشرة على حركة السير وسلامة مستخدميه.

ويطالب مواطنون الجهات المعنية بالنظر إلى الطريق باعتباره أحد الشرايين المرورية المهمة في غرب محافظة إربد، وعدم الاكتفاء بأعمال الترقيع، مؤكدين أن طبيعة الحركة المرورية عليه وحجم المناطق التي يخدمها يتطلبان حلا أكثر شمولا، يقوم على إعادة التأهيل والتوسعة وتحسين عناصر السلامة المرورية.

وأضافوا أن تنفيذ أعمال الترقيع في المرحلة الحالية يمثل إجراء ضروريا للحد من مخاطر الحفر والتشققات، إلا أن الطريق بحاجة إلى رؤية متكاملة تتجاوز الحلول المؤقتة، خصوصا في ظل كثافة الحركة المرورية عليه وخدمته لعدة ألوية ومناطق في محافظة إربد.

الحاجة إلى معالجة شاملة

وبحسب المواطن أحمد الصبح، فإن طريق إربد بيت يافا دير السعنة أصبح بحاجة إلى معالجة شاملة، في ظل تزايد أعداد المركبات المستخدمة له، مشيرا إلى أن الطريق لم يعد قادرا على استيعاب الحركة المرورية الحالية بالشكل المطلوب، خصوصا خلال ساعات الذروة.

وبيّن الصبح أن ضيق الطريق في عدد من المقاطع، إلى جانب وجود الحفر والتشققات، يزيد من صعوبة القيادة ويرفع مستوى الخطورة، لا سيما عندما يضطر السائقون إلى الانحراف المفاجئ لتجنب الحفر الموجودة على مسار المركبات.

وأكد أن الطريق يخدم شريحة واسعة من المواطنين القادمين من مناطق بيت يافا ودير السعنة والمناطق المحيطة بها وإليها، كما يشكل مسارا مهما باتجاه ألوية غرب إربد والطيبة والكورة والأغوار الشمالية، الأمر الذي يستدعي التعامل معه بوصفه طريقا رئيسا، وليس شارعا محليا.

وأشار الصبح أيضا إلى أهمية إنارة الطريق بالكامل، أو معالجة النقاط الأكثر خطورة فيه، لا سيما أن بعض المقاطع تصبح أكثر خطورة خلال ساعات الليل، داعيا إلى تعزيز الطريق بالشواخص المرورية والتحذيرية والعلامات الأرضية الواضحة، إلى جانب تحديد السرعات في المقاطع التي تشهد حوادث متكررة.

من جانبه، قال المواطن محمد بني عيسى إن الطريق يشهد حركة مرورية كثيفة على مدار اليوم، وإن مشكلته لا تقتصر على وضع الخلطة الإسفلتية، وإنما تشمل غياب عدد من عناصر السلامة التي يُفترض توافرها في طريق بهذه الأهمية.

وأوضح أن تكرار الحوادث على الطريق يجب أن يدفع الجهات المعنية إلى إجراء دراسة مرورية متخصصة تحدد النقاط السوداء ومواقع الخطورة، ومن ثم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 47 دقيقة
خبرني منذ 8 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 11 ساعة
جو ٢٤ منذ 3 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 24 دقيقة
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة