صعدت إسرائيل، أمس الجمعة، اعتداءاتها في الجنوب اللبناني، عبر المزيد من الغارات والقصف المدفعي والتفجيرات الضخمة، وذلك عقب انتهاء جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية في تامبا الأمريكية بلا نتائج ولا بيان مشترك ولا موعد جديد، في حين نفت وزارة الخارجية الأمريكية وجود أي مقترح أمريكي - تركي لتغيير النظام في لبنان.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي محيط النبطية الفوقا لجهة تلة علي الطاهر على أطراف مدينة النبطية. وشنّت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت دوار بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات.
وألقت مسيّرة قنبلة صوتية على منطقة خلة زهير عند أطراف بلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا. وأقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق أحراج في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون، ونفّذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من البلدة باتجاه وادي الحجير. واستهدف القصف المدفعي بلدة المنصوري في قضاء صور بعدما سبق أن نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في البلدة.
وتعرضت أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة مشاع ميفدون في قضاء النبطية لقصف مدفعي متقطع. كما أقدم الجيش الإسرائيلي على تنفيذ تفجير في بلدتي عيترون وبرعشيت في قضاء بنت جبيل.
من جهة أخرى، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ب أن لبنان يثمّن الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام ويتمسّك بالشرعية الدولية وبمبادئ الميثاق، ويحرص على مواصلة التعاون مع المنظمة الدولية في مواجهة التحديات المشتركة.
من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
