هذة الفئة الضالة المُضلَلَة المُضَلِلَة لم تصبح كذلك بين عشية وضحاها ولم ترتكب ما ارتكبت على حين غرة بمحض الصدفة فهناك سلوكيات وهناك تصرفات وهناك لغة حديث وخطاب ظاهرة للعيان عليهم فاين نحن من ذلك من ابناء الوطن جميعا وخصوصا الاب والاخ والام والاخت والصديق والجار ومعلم المدرسة وكل من تعامل معهم وعايشهم ورافقهم وزاملهم في الدراسة او العمل وما يجب ان يكون تصرفنا حيال ذلك.... تحدثنا سابقا عن دور الاسرة ودور المدرسة والجامعة ومنبر المسجد والكنيسة وهيئات المجتمع المدني في الجانب التوعوي والرقابة الحثيثة كل حسب نطاقه وحدود مسؤوليتة واين التنسيق والتشاركية والتعاون المحكم بخصوص ذلك مع الاجهزة الامنية المعنية بذلك والتي تمتلك جميع ادوات الردع القانونية اللازمة لمن لا يستجيب مع كل الحلقات التوعوية السابقة....
هذا ليس من الدين بشيء وليس من الاخلاق بشيء وليس من عاداتنا وقيمنا بشيء وليس ممن تعودنا عليه في هذا الوطن من العيش والتعايش الكريم....علينا ان نعي المقصود من ذلك من ضرب الوحدة الوطنية وزرع الفتنة بين ابناء الوطن قصدا ومع سبق الاصرار وان نعي توقيت هذة العملية في هذة الظروف وما تمر به المنطقة وان نعي التحديات والتهديدات التي يتعرض لها الوطن والتي تعددت مصادرها وجهاتها في الفترة الاخيرة....جميعنا في دائرة المسؤولية الوطنية تجاه حماية الوطن من عبث العابثين وكم هي التضحيات التي دفعها الوطن ثمنا لذلك فلا مبرر في التراخي بذلك او تسويفه ولا خيار امامنا غير ذلك في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
