بلغت الجرأة على حرمة المقدسات بالحوثي قاعاً جديداً من الإجرام، تكشف المسافة الفاضحة بين شعارات يتستر بها وسلاح يهدد به أمن المسلمين. أي ضمير يردع جماعة تمنح نفسها حق ترويع الآمنين في أرض يقصدها الناس طلباً للسكينة، وأي مصداقية تبقى لخطاب يرفع راية الدين ثم تنتهي صواريخه إلى تهديد أرض الحرمين؟
أعلن الدفاع المدني، (السبت) 24 أكتوبر 2026، سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بعد اعتراضهما، ووصول أجزاء منهما إلى وادي المغمس بالعاصمة المقدسة. واقعة تضيف إلى سجل الجماعة اعتداءً تتضاعف خطورته بحرمة المكان ومكانته في وجدان المسلمين.
وادي المغمس هلاك الحوثي
على بعد 23 كم من المسجد الحرام، وقرب مشعر عرفات، سقطت شظايا الصاروخ الحوثي في وادي المغمس، المكان الذي هلك فيه جيش.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
