عززت الجهات الصحية في إمارة أم القيوين جهودها لدعم صحة الأسرة والارتقاء بجودة الحياة خلال عام الأسرة 2026، عبر حزمة من المبادرات الوقائية والتوعوية والخدمات الصحية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، وركزت على الكشف المبكر عن الأمراض، وتعزيز الصحة النفسية وصحة الأم والطفل واليافعين، وتيسير وصول أفراد المجتمع إلى الخدمات الصحية.
وجاءت هذه الجهود في إطار الحرص على ترجمة مستهدفات عام الأسرة إلى برامج عملية تعزز الوقاية وترسخ أنماط الحياة الصحية، وتدعم استقرار الأسرة من خلال خدمات متكاملة تستجيب لاحتياجات أفرادها في مختلف مراحل العمر.
ونفذت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، عبر مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لها في الإمارة، مبادرات صحية ووقائية ومجتمعية استفاد منها نحو 16 ألف شخص.
وشملت المبادرات «حبّينا نذكرك» لتعزيز الالتزام بالمواعيد والفحوص الدورية، و«كيف أصبحت» لمتابعة الحالات المرضية، و«اطمئن بعد المناسك» للعائدين من الحج والعمرة، إلى جانب حملات التطعيم وتوسيع نطاق الخدمات الوقائية. وتوسعت المؤسسة في خدمات برنامج «اطمئنان» عبر الوحدة المتنقلة، التي استفاد منها 497 شخصاً، ونظمت 27 لقاءً علمياً وورشة تثقيفية صحية استفاد منها 2996 شخصاً.
وشملت الجهود استحداث عيادة لصحة اليافعين من عمر 10 إلى 19 عاماً، وتنفيذ برامج لدعم الصحة النفسية وصحة الأم والطفل، بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية ويرسخ ثقافة الوقاية لدى أفراد الأسرة.
الارتقاء بجودة الحياة
وأكد الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن المؤسسة تضع صحة الأسرة في صميم أولوياتها، مشيراً إلى أن جهودها خلال عام الأسرة 2026 ركزت على تطوير منظومة صحية متكاملة تلبي احتياجات الأسرة في مختلف مراحلها العمرية، عبر تعزيز الوقاية والكشف المبكر والتوعية والرعاية الصحية المستمرة.
وقال الزرعوني إن المؤسسة ستواصل توسيع نطاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
