نزار قبيلات يكتب: الصور في هواتفنا.. وميض الذاكرة ولحظات الذروة

التقاط الصور ليس أمراً عابراً، بل هو محاورة نجريها مع الزمن الخاص، زمنٌ أمضيناه دون أن يخبرنا متى سيتبدد، أو يتجدد، أو حتى يعود. ثمة لحظات تصبح الصورة فيها وثيقة، بل تلامساً يضمّ العاطفة والمكان والحاضرين، تلامسٌ مع لحظة جمعتنا مع أشخاصٍ نادرين، أو أماكن أليفة، أو مناسبات عزيزة لا نريد لها أن تتركنا.

فالصورة تشبثٌ بجذوة الحياة التي تعدنا دوماً بالبقاء، بيد أن الصورة تقول وبكل شجاعة للماضي: لا، وتحاول جاهدة ألّا تدع تلك اللحظات تهرب من بين تلافيف سعادتنا بها. وهنا علينا أن نثق أولاً بالصورة، لأنها الوحيدة التي ستبقى حين يرحل الجميع، بمن فيهم من التقطها وأرشفها في جهازه.

لقد جعلت الصورة تلك اللحظات مستيقظة مهما عفا عليها الزمن وطمسها النسيان، فالصورة تحيي العمر، ولا تجعله ينام في خزانة الماضي، بل تبقيه مشرقاً في أذهاننا، وهي بذلك أمنية تتحقق كلما نظرنا إليها.

تجلي الفنون الخمسة أو السبعة، النحت، والرسم، والشعر، والرقص، والموسيقى.

في لحظة يُطلق عليها (لحظة الذروة)،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 55 دقيقة
منذ ساعة
منذ 17 دقيقة
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة