أكَّد جوزف مونتانج، نائب الرئيس وناشر في قسم القصص المصورة في «كوميك آرتس»، أن نجاح الرواية المصورة يبدأ من فهم جمهورها، وقدرة رسومها على جذب انتباه القارئ، وقوة قصتها وشخصياتها وحواراتها، مشدداً على أهمية التعاون بين المؤلف والمحرر والناشر لتطوير العمل من دون المساس بهويته الإبداعية. وأعرب عن معارضته استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الكتب والأفلام، مشيراً إلى أن معرفة الجمهور باستخدام هذه التقنيات في إنتاج العمل قد تؤثر في نظرته إليه وتقديره لقيمته الإبداعية.
جاء ذلك خلال جلسة «كيف تسهم دور النشر في تطوير الروايات المصورة»، ضمن فعاليات «مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة»، حيث استعرض مونتانج رحلة الرواية المصورة من الفكرة الأولى إلى وصولها إلى القراء، موضحاً أن تطويرها يبدأ بالتعاون بين الكاتب والرسام، ثم ينتقل إلى المحرر والناشر، وصولاً إلى فرق التسويق والدعاية والمبيعات وبائعي الكتب، في عملية يظل القارئ محورها وغايتها النهائية. وأوضح أن الناشر ينظر إلى مجموعة من العناصر عند تقييم الرواية المصورة، في مقدِّمتها جودة الرسوم وقوة القصة والحوار، إلى جانب وضوح الجمهور المستهدف.
فالرسوم، بحسب ما أشار إليه، تمثِّل المدخل الأول للقارئ إلى هذا النوع من الكتب، وقد تكون السبب في انجذابه إلى العمل قبل أن يتعرَّف إلى أحداثه، فيما تمنح الشخصيات العميقة والحوارات المتماسكة القصة قدرتها على الاحتفاظ باهتمامه. ولفت إلى أهمية أن يحدِّد المبدع منذ البداية الفئة العمرية التي يتوجَّه إليها، سواء كانت من الأطفال أو المراهقين أو الشباب أو القراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
