نال المخترع الإماراتي علي حميد اللوغاني، عضو نادي الإمارات العلمي، خمس جوائز دولية عن ابتكارين شارك بهما في معرض الاختراعات والتجارة «إكسبو»، الذي استضافته جامعة كينغستون في لندن يومي 21 و22 الجاري، بمشاركة 374 مخترعاً.
يأتي هذا الإنجاز ليضيف صفحة جديدة إلى سجل التميز الإماراتي في مجالات العلوم والتكنولوجيا، ويؤكد أن الاستثمار في العقول الوطنية الشابة، وتوفير البيئة الحاضنة للإبداع والبحث العلمي، يمثلان ركيزتين أساسيتين في بناء جيل قادر على المنافسة عالمياً، وتقديم حلول ابتكارية تواكب متطلبات المستقبل وتحدياته.
وحصد اللوغاني عن ابتكاره الأول، المعني بمراقبة الحالة الصحية لرواد الفضاء، الجائزة الماسية والميدالية الذهبية، إلى جانب جائزة خاصة من اتحاد رومانيا للمخترعين، تقديراً لما قدمه المشروع من أفكار ابتكارية في مجال متابعة الحالة الصحية في البيئات الفضائية.
كذلك، نال المخترع الإماراتي عن ابتكاره الثاني، «مواقف الحافلات الذكية المدعومة بالتقنيات الحيوية»، الميدالية الذهبية وجائزة خاصة من الاتحاد ذاته.
ويكتسب هذا التتويج أهمية خاصة في ضوء المشاركة الدولية الواسعة في المعرض، إذ يعكس قدرة المخترع الإماراتي الشاب على تقديم مشروعات تنافسية في بيئة علمية تجمع المخترعين من مختلف الدول، ويبرز في الوقت ذاته الدور الذي تؤديه المؤسسات الوطنية في اكتشاف المواهب ورعايتها، وتهيئتها لتمثيل الدولة في المحافل العلمية الدولية.
جهود وطنية
أكد بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، أن الإنجازات التي يحققها أبناء الإمارات في ميادين الابتكار والاختراع تمثل مصدر اعتزاز وطني، وتجسيداً لرؤية الدولة التي جعلت من بناء الإنسان وتمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم العلمية والمعرفية محوراً أساسياً لمسيرة التنمية الشاملة.
وقال: ما حققه المبتكر علي حميد اللوغاني يعكس قيمة الجهود الوطنية الرامية إلى اكتشاف المواهب الإماراتية وصقل قدراتها، وتحويل شغف الشباب بالعلوم إلى إنجازات ملموسة تحظى بالتقدير على المستوى الدولي. وأشار إلى أن تميز أبناء الإمارات في هذه المحافل لا يقتصر على حصد الجوائز، بل يمتد إلى ترسيخ صورة الدولة بوصفها حاضنة للكفاءات والمواهب، وبيئة محفزة على الإبداع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
