كشفت السعودية وسنغافورة عن وضع ترتيبات لتخزين النفط الخام السعودي في منشأة "كهوف جورونج الصخرية" على جزيرة جورونج، مع توقع بدء عمليات التخزين في النصف الثاني من 2027، لدعم أمن الطاقة في سنغافورة وتعزيز مرونة إمدادات الخام السعودي في جنوب شرق آسيا.
وتبادلت أرامكو السعودية مذكرة تفاهم مع هيئة سوق الطاقة السنغافورية ومؤسسة JTC Corporation خلال أسبوع سنغافورة الدولي للطاقة، بوصفها خطوة أولى نحو تنفيذ الترتيب المقترح، وفقًا لبيان وكالة الأنباء السعودية.
وقال وزير الطاقة والتجارة والصناعة السنغافوري، تان سي لينغ، في كلمته خلال المؤتمر، إن المستهدف إتمام المفاوضات خلال بضعة أشهر. وأوضح البيان أن النفط المخزن سيدعم احتياجات سنغافورة من الطاقة في حال حدوث اضطراب في الإمدادات.
آسيا تستقبل 82% من صادرات خام أرامكو
وتستحوذ الأسواق الآسيوية على معظم صادرات أرامكو من النفط الخام؛ إذ اشترى عملاء الشركة في آسيا، بما في ذلك المصافي المنتسبة إليها في المنطقة، 82% من صادراتها من الخام خلال 2025، مقابل 81% في 2024، وفقًا لتقرير الشركة السنوي.
ويورد التقرير أوكيناوا وكييري في اليابان، وأولسان في كوريا الجنوبية، ضمن نقاط التسليم الدولية الاستراتيجية لأرامكو، إلى جانب روتردام في هولندا وسيدي كرير في مصر.
منشأة بسعة تقارب 9 ملايين برميل
وتقع كهوف جورونج على عمق 150 مترًا تحت سطح الأرض، وتبلغ سعتها التخزينية الإجمالية 1.47 مليون متر مكعب، أي نحو 9 ملايين برميل من الهيدروكربونات السائلة، مثل النفط الخام والمكثفات، وفقًا لمؤسسة "جيه تي سي". ولم يحدد البيان المشترك حجم الكميات السعودية المقرر تخزينها في المنشأة.
وتصف المؤسسة جورونج بأنها أول منشأة تجارية للكهوف الصخرية تحت الأرض لتخزين الهيدروكربونات السائلة في جنوب شرق آسيا. ويتيح التخزين تحت الأرض توفير نحو 60 هكتارًا من الأراضي السطحية لاستخدامها في أنشطة ذات قيمة مضافة أعلى، مثل الصناعات البتروكيميائية.
التخزين في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
