أحمد شعبان (أبوظبي، غزة)
تواصل الإمارات جهودها الإنسانية لدعم سكان قطاع غزة والتخفيف من تداعيات الأزمة المعيشية والصحية التي يواجهونها، عبر مبادرات متكاملة تنفذها عملية «الفارس الشهم 3»، تشمل توفير الخبز المدعوم لمواجهة نقص الدقيق، وتوزيع الملابس على الأطفال، وتعزيز الخدمات الطبية للنازحين، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر تضرراً.
في إطار جهودها للتخفيف من أزمة الخبز وتفاقم نقص الدقيق، تواصل العملية تنفيذ «مشروع الخبز» المدعوم، لتوفير الخبز للسكان والنازحين، وتعزيز الأمن الغذائي في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأسر في الحصول على احتياجاتها اليومية.
وفي سياق متصل، قدمت العملية كسوة ملابس للأطفال في مدرسة «أمل الغد» وسط قطاع غزة، ضمن مبادراتها الإنسانية الهادفة إلى تلبية احتياجات الأطفال، والتخفيف من الأعباء المعيشية عنهم وعن أسرهم، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وعلى الصعيد الصحي، نظمت «الفارس الشهم 3» ندوة صحية للنازحين في مدينة غزة، تخللتها فحوص طبية وتوفير الأدوية اللازمة عبر العيادة المتنقلة التابعة لمركز الإمارات الطبي، في خطوة تستهدف تعزيز الرعاية الصحية وتيسير وصول الخدمات الطبية إلى النازحين.
وقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن المبادرات الإماراتية المقدمة للشعب الفلسطيني في غزة، من خلال عملية «الفارس الشهم 3»، تشمل أطناناً من المساعدات الإغاثية، من بينها المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والمستلزمات الأساسية للمستشفيات، بما يسهم في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعانيها السكان.
وأضاف الرقب، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن المساعدات الإماراتية تحظى بتقدير واسع في الشارع الفلسطيني، الذي يدرك حجم الجهود التي تبذلها الإمارات للتخفيف من المأساة التي يتعرض لها، مشيراً إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على تقديم المساعدات المادية فقط، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
