الكرة الذهبية مع محمد صلاح.. الحلم الذي اقترب ثم راح

أعاد حفل الكرة الذهبية الذي أقيم بالأمس وتوج خلاله هاري كين بالجائزة الذكريات المؤلمة للنجم المصري محمد صلاح، الذي اقترب كثيراً من هذا الحلم لكنه ظل عصياً عليه.

ومن المركز السادس في 2018 إلى المركز الرابع في 2025، كشفت الرحلة الاستثنائية للنجم المصري محمد صلاح مع ليفربول الإنجليزي اقترابه من حلم الكرة الذهبية، لكنه لم ينجح في انتزاع الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم.

ورغم سنوات تألقه والأرقام القياسية التي حققها بقميص ليفربول، والبطولات التي أسهم في حصدها، ظلت الكرة الذهبية بعيدة عن خزائنه، لتتحول رحلته معها إلى قصة من التألق والاقتراب، ثم الانتظار مجدداً، وصولاً إلي الابتعاد بشكل شبه نهائي مع اختياره اللعب مع طرابزون التركي ما يجعله بعيداً عن المنافسة.

ومع كل موسم استثنائي يقدمه النجم المصري، كان السؤال يتجدد: هل تكون هذه هي المرة التي ينجح فيها الملك المصري في كسر الحاجز الأخير، والوصول إلى قمة التصنيف العالمي؟

كانت نسخة 2018 نقطة الانطلاق الحقيقية لمحمد صلاح في سباق الكرة الذهبية، بعدما قدم موسماً استثنائياً مع ليفربول، سجل خلاله 44 هدفاً في مختلف المسابقات، وقاد فريقه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وأنهى صلاح التصويت في المركز السادس، في النسخة التي توج بها الكرواتي لوكا مودريتش، ليكون المركز السادس بمثابة إعلان عن دخول النجم المصري دائرة المنافسة على أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم، وبداية حلم جماهيري بأن يصبح أول لاعب مصري وعربي يتوج بالكرة الذهبية.

واصل صلاح تألقه في الموسم التالي، وكان عام 2019 من أبرز محطات مسيرته، بعدما قاد ليفربول إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا، عقب الفوز على توتنهام في النهائي، إلى جانب مواصلة حضوره القوي في الدوري الإنجليزي.

وفي سباق الكرة الذهبية، احتل صلاح المركز الخامس، متقدماً خطوة إضافية نحو القمة، بينما توج ميسي بالجائزة، وجاء الهولندي فيرجيل فان دايك في المركز الثاني.

2020.. عام ضاع فيه الموعد

لم يحصل أحد على الكرة الذهبية في عام 2020، بعدما قررت مجلة «فرانس فوتبول» إلغاء الجائزة بسبب ظروف جائحة كورونا، وعدم توافر الظروف التي تضمن عدالة المنافسة وفقاً لمعاييرها.

وجاء القرار في توقيت كان ليفربول قد استعاد فيه لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب استمر 30 عاماً، وكان صلاح أحد أبرز عناصر الفريق المتوج.

وهكذا، غاب سباق الكرة الذهبية في عام كان من الممكن أن يشكل محطة جديدة في مسيرة النجم المصري، ليظل السؤال معلقاً بشأن ما كان يمكن أن يحققه لو أقيمت المنافسة بصورة طبيعية.

2021.. خطوة إلى الخلف

في نسخة 2021، تراجع صلاح إلى المركز السابع، بعدما كان قد احتل المركزين السادس والخامس في أول مشاركتين له بالتصويت.

وتوج ميسي بالجائزة للمرة السابعة في مسيرته، متقدماً على البولندي روبرت ليفاندوفسكي

وعاد صلاح إلى المركز الخامس في نسخة 2022، ليعادل أفضل ترتيب حققه في مسيرته حتى ذلك الوقت.

وجاء هذا الإنجاز بعد موسم مميز مع ليفربول، تُوج خلاله بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، ووصل الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي خسره أمام ريال مدريد.

وعلى الرغم من الألقاب المحلية والتألق الفردي، لم يكن صلاح قريباً بما يكفي من انتزاع الجائزة، التي ذهبت إلى الفرنسي كريم بنزيمة بعد موسم استثنائي مع ريال مدريد.

جاءت نسخة 2023 لتشكل واحدة من أصعب محطات صلاح في سباق الكرة الذهبية، بعدما تراجع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
الإمارات نيوز منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
إرم بزنس منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 11 ساعة
عيش الإمارات منذ 18 ساعة