تنويه:
(نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
الشروخ والجروح التي خلفتها الحرب في غزة على وشائج الأسرة الواحدة. إن لم يفرقها الموت، تفرقها المسافات. وتصبح الأم حائرة في مشاعرها هل تبقي عليها كمشاعر أم، باعدت بينها وبين فلذة من كبدها المسافات والحواجز؟ أم تشن هي حربا مضادة على الوهن والمرض والألم، كي تعبرها جميعا عائدة رغم المخاطر الى هناك فقط لكي تحتضن ابنها، وهي غير واثقة هل تكتب لهما معا الحياة أم يكتب عليهما الفراق أيهما يأتي أول. ألفت الكفارنة من بيت حانون في أقصى شمال غزة، قصتها العائلية مع حرب السنوات الثلاثة حتى الآن هي قصة الحنين والمعاناة، الفراق وحلم العودة، واثمان كثيرة دفعتها عائلات في الشمال كانت ترفض النزوح لأبعد من الشمال. أقصى ما بلغته في النزوح، مدرسة في حي الرمال ومنها مباشرة انتقلت مصر بتحويلة برفقة صغارها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
