خذ بيدي لنصعد معاً

هكذا تقول النفس المطمئنة، خذ بيدي لنصعد معاً، لنمسك بجناح الفراشة، ونلوِّن حياتنا بالجمال، ونشكِّل رواية العالم من مفردة اسمها الحب، ونصوغ عبارة الوجود من معطف الغيمة، ونبني بيت العزّ والشرف من حلم نجمة باتت تسهر على حراسة السماء من غبش ومن رعشة البرد ساعة عري الكائنات من ضمير يحمي وجودها، ويجيد السرد، في كتابة التاريخ، ونسج خيوط الحضارة، من حرير المعاني النبيلة. خذ بيدي ولا تعكف على الأنانية، إنها الغبار النووي الذي يحيق، ولا يفيق، ويعيق، ولا يفتح النوافذ لهواء أنقى من البرد، وأصفى من الشهد، وأعظم من كلمة، قد تكون لامعة، ولكن في محتواها، وبين حروفها يكمن مخلب الشر الذي يبيد ولا يعيد، ويهلك ولا يسلك إلا طريق وعر، كدر، جذره في مستنقع الخذلان وفرعه في حفرة البهتان، خذ بيدي لتذهب معاً إلى حيث الحقول تبذر أشجارها من نعيم العذوبة. تلوّن ثمارها من ترف الحضور، ولا غياب في اتحاد الأفئدة، وشموخ الحب، ولا غياب في وحدة المصير، لأن الإنسان مهما اختلفت مشاربه، وتنوّعت مناقبه فهو واحد، في المصير واحد الوقوف والمسير، وما الحضارات سيدي إلا وحدة الجِبلة الأولى، وما الثقافات إلا صناعة بشرية، الهدف منها التمتع بفسيفساء، تفيض باللون، ولا تنقبض عند شجن، وشأن، خذ بيدي لنعمل معاً على تشييد قلاع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 11 ساعة
منذ 20 دقيقة
منذ ساعة
منذ 58 دقيقة
منذ 45 دقيقة
منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
إرم بزنس منذ 9 ساعات
عيش الإمارات منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة