أكد خبير النفط والطاقة هاشم عقل لــ "رؤيا" يوم الأربعاء، أن الارتفاعات الـحادة التي شهدتها أسواق الـنفط الـعالمية خلال الأسابيع الأخيرة، بــملامسة خام بــرنـت مستويات قياسية تراوحت بين 116 و117 دولارا لـلـبرميل، فرضت ضغوطا واضحة على كلف استيراد الـمشتقات الـنفطية في الأردن؛ حيث جاء هذا الصعود مدفوعا بــمخاوف الإمدادات الـجيوسياسية في الـمنـطقة في ظل دخول الـحرب الإقليمية يومها 243، مما انـعكس بــشكل مباشر على ارتفاع الـكلف الـفعلية لـلـبنـزين والديزل والـكاز والـغاز الـمنـزلي، واستدعى تعديلا جزئيا لــتسعيرة شهر نوفمبر الـمقبل.
وأوضح عقل لــ"رؤيا" أن الـحكومة تلجأ إلى سياسة الرفع التدريجي لــتخفيف وطأة هذه الصدمات السعرية عن كاهل الـمستهلك، بــدلا منـ نقل كامل الزيادة الـعالمية دفعة واحدة، لــما لــذلك من أهمية قصوى في حماية الـقدرة الشرائية لـلأسر الأردنية، خصوصا من أصحاب الدخول الـمحدودة والـمتوسطة؛ حيث بين أن الزيادة الـمفاجئة تقود حتما إلى ارتفاع كلف الشحن والنقل والإنـتاج في الـقطاعات الاقتصادية، مما ينـقل التضخم الـمستورد سريعا إلى أسعار السلع الأساسية، مشيرا إلى أن التدرج يضمن تحقيق ثلاثية الأهداف الـمتمثلة في حماية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
