يقيم أبـناء محافظة الـكرك، يوم الـجمعة الـمقبل الـموافق لــلثلاثين من تشرين الأول، بيت عزاء وطني جامع في ديوانهم بــالـعاصمة عمان، بــمرور أسبوع على الـفاجعة الأليمة التي ألمت بــالـوطن إثر الـعمل الإرهابي الـجبان الذي استهدف كنيسة الـقديس جاورجيوس في قرية حمود، وأسفر عنـ ارتقاء كوكبة منـ خيرة أبـناء الـمملكة الأبـرار؛ حيث أعلن أبـناء الـكرك، مع ساعات مساء يوم الأربعاء، فتح أبـواب ديوانهم أمام كافة أبـناء الأسرة الأردنية الـواحدة منـ كل الأطياف والـمنابـت والأصول، رجالا ونساء، من الساعة الرابـعة عصرا وحتى التاسعة مساء، لــمشاركة ذوي الشهداء أحزانهم، وتجسيد الـتفاف الـوطن حول قيم التضامن والإخاء.
يقيم أبناء الكرك، الجمعة، بمرور أسبوع على الحادث الأليم، بيت عزاء في ديوانهم بعمان لشهداء الوطن الذين ارتقوا إثر العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، في جريمة غادرة طالت أرواحا بريئة، واستهدفت في معناها الأعمق أمن الأردن ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي الأصيل.
وتاليا نص إعلانهم:
إننا، أبناء الكرك، إذ نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، فإننا نؤكد أن المصاب مصاب الوطن كله، وأن الدم الأردني واحد، وأن ما يجمع الأردنيين من تاريخ مشترك وأرض واحدة ومصير واحد أقوى من كل محاولات الإرهاب والتطرف العبث بوحدتهم أو النيل من تماسكهم.
لقد كانت الكرك، وستبقى، أرضا للكرامة والوفاء، وموطنا تتجاور فيه المآذن والكنائس، وتلتقي فيه القيم الإنسانية والوطنية على المحبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
