نجح الجواد «دارك سافرون»، المملوك لسلطان علي، وعلى مدى موسمين متتاليين في الدفاع عن أرضه، في مضمار «ميدان» بدبي أمام منافسين قادمين من الخارج، وذلك ضمن سباق «دبي جولدن شاهين» للسرعة، الأبرز على المضمار الرملي في دولة الإمارات «الفئة الأولى»، الذي تبلغ جوائزه مليوني دولار.
والآن، انقلبت الأدوار، إذ أصبح «دارك سافرون» هو الجواد القادم من الخارج، متوجهاً إلى الولايات المتحدة للمشاركة في سباق «بريدرز كب سبرنت» (من الفئة الأولى)، الذي تبلغ جوائزه أيضاً مليوني دولار، والمقرر إقامته في 31 أكتوبر.
ومع ذلك، يمكن القول إن مضمار «كينلاند» يُعد بمثابة موطنٍ له أيضاً، فابن «فليم أواي» وُلد في ولاية كنتاكي بمزرعة «بروكديل»، ووفقاً لمدربه أحمد بن حرمش، فقد تأقلم الجواد سريعاً مع أجواء ولاية كنتاكي منذ وصوله إلى الحجر الصحي في 21 أكتوبر، ثم انتقاله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
