الحجر الأسود يقع على ارتفاع نحو متر ونصف المتر من سطح المطاف، ويحيط به إطار من الفضة الخالصة، ويظهر على هيئة أجزاء صغيرة متماسكة، فيما يقع جزء منه داخل بناء الكعبة، ما يجعله شاهدًا على تاريخ طويل من العناية والصيانة.
تذكر المصادر الإسلامية أن الحجر الأسود من أحجار الجنة، وكان لونه أبيض متلألئًا قبل أن ينزل إلى الأرض، وقد ورد في حديث النبي أن "الحجر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما".
استلام الحجر الأسود أو تقبيله ليس شرطًا لصحة الطواف، بل يمثل نقطة البداية والنهاية لكل شوط، ويُشرع للطائف تقبيله أو استلامه إذا تيسر، أو الإشارة إليه مع التكبير إذا تعذر ذلك،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
