ما لا يعنينا لا نسأل عنه

في كواليس الحياة، ثمة أمور تستحق منا وقفة تأمل، وتدعونا إلى التريث قبل الكلام، وإدراك أن ليس كل ما يحدث للآخرين شأنا لنا، ولا كل ما نجهله من تفاصيل حياتهم يستوجب السؤال.

يسافر شخص، فيتساءل البعض، «سافر وما قال لنا» ويشتري آخر سيارة، فيبدأ الفضول، كاش أو أقساط.. ويشتري ثالث منزلا، فتكثر الأسئلة عن ظروفه وقدرته المالية، وكأن هؤلاء كانوا على استعداد لتحمل تكاليف سفره، أو سداد أقساط سيارته، أو مساعدته في شراء بيته.

وإذا خطب أو تزوج أحد أبنائه دون أن يخبرهم، عاتبوه وكأنه ارتكب تقصيرا في حقهم، مع أن حياته وقراراته الشخصية ليست ملزمة بأن تمر على الجميع قبل أن يتخذها.

الأعجب أن بعض الناس لا يكتفون بمعرفة الأخبار العامة، بل يسعون إلى تفاصيل الحياة الخاصة، فيبدؤون بالسؤال أين تعمل؟ وكم راتبك؟ وأين يدرس أبناؤك؟ وكم بقي لهم حتى التخرج؟ أسئلة تتوالى بدافع الفضول، لا لحاجة حقيقية ولا لمساعدة منتظرة.

حين يأتي الدور لتسألهم عن شؤونهم، تجدهم يتجنبون الإجابة بمهارة، وكأن الخصوصية حق لهم وحدهم، بينما خصوصيات الآخرين مجال مفتوح للاستفسار.

هنا تكمن المفارقة، نطالب الناس باحترام مساحتنا الخاصة، ثم لا نتردد في تجاوز المساحات التي تخصهم.

السؤال عن الآخرين ليس عيبا في ذاته، ما دام نابعا من محبة صادقة ورغبة في الاطمئنان، لكن المشكلة تبدأ حين يتحول الاهتمام إلى فضول،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة المواطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات