ماذا بعد الانتخابات؟ .. بني هاني: نتنياهو لم يخسر وآيزنكوت لم ينتصر والعرب بيضة القبان #عمون

الرئيسية حراك

xxx

ماذا بعد الانتخابات؟ .. بني هاني: نتنياهو لم يخسر وآيزنكوت لم ينتصر والعرب بيضة القبان

عمون - أوضح المُحلِّل السياسي حسين بني هاني، بناءً على نظرته الأوَّليَّة للانتخابات الإسرائيلية، أنَّ جميع الأحزاب احتفلوا بالنصر، رغم أنَّه بحسب النتائج، يصعُب على أيٍ من المعسكرين تشكيل الحكومة وحده، دون طلب ودّ المنافس المقابل.

وبيَّن بني هاني أنَّ النوّاب العرب، الذين لا يريد أحدٌ الاستعانة بهم، أصبحوا بيضة القبان وفق هذه المعادلة، وربما الجهة التي سوف تصنع الملوك في إسرائيل بعد الانتخابات.

ولفت إلى بدء يمين إسرائيل المتطرّف باتِّهام دولة خليجية بتدخُّلها بالانتخابات لصالح القوائم العربية، نظرًا لعدم تقبُّله للنَّتيجة، ما يعني بالنسبة لنتنياهو الطعن في نتيجة الانتخابات.

ونوَّه بني هاني إلى أنَّ نتنياهو حاول منع الكنيست من إقرار النتائج، حتَّى لا تُصبح رسمية، لاسيَّما أنَّها ضجّت بأعداد الناجحين من عرب الداخل، إذ أصبحت النتيجة كأُحجية الكلمات المتقاطعة، يحكمها تناقض مبادئ الفائزين، في معركة لم تكن سهلة على الجميع، ولم تحسم نتائجها تشكيلة الحكومة.

وأكَّد أنَّ النتائج لا تُسرُّ المعتدلين ولا المتطرفين، حيثُ أنَّ أثرها العميق سينعكس على الجميع، وستخرج الحكومة -أي حكومة-، إذا قيّض لها التشكيل من عنق الزجاجة.

وقال بني هاني، وفق قواعد ومطالب الأحزاب الإسرائيلية الصعبة، لم يكن لليهود في هذه الانتخابات غالبٌ ولا مغلوب، لـِ يحسم الموقف بصورة مطلقة، إضافةً إلى أنَّها لم تشهد أي تغيير ملموس في وجدان الناخبين كما كان يأمل آيزنكوت.

ولفت إلى أنَّ نتنياهو لم يُهزم، وآيزنكوت لم ينتصر، والرابح الوحيد هو بعض أطياف اليمين المختلفة من كلا الجانبين المتنافسين، ورغم ذلك، فإنَّ نتنياهو لن يعدم الوسيلة إذا كُلِّفَ بالتشكيل لإقناع بعض الفائزين بالانضمام إليه، من بين كتلة التغيير، خاصَّةً بعد أن جاء انتصاره المحدود بطعم الهزيمة.

وأضاف بني هاني أنَّ نتنياهو سيحاول جاهِدًا إقناع البعض بتشكيل حكومة ائتلافية يسيطر عليها اليمين، بغير ذلك، فإنَّ الاستحقاق السياسي، سيكون محصورًا بين تشكيل حكومة وحدة وطنية يرفض آيزنكوت المشاركة فيها، أو العودة مرة أخرى لإعادة الانتخابات في الربيع القادم.

وتابع أنَّ بقاء نتنياهو رئيس حكومة تصريف الأعمال، وإعطاءه مساحة كافية للتأثير على خارطة السياسة الداخلية للأحزاب، يُمهِّد للانتخابات المقبلة، ولإطلاق يده مع ترامب لتغيير الوضع في الخليج، واستمرار العبث في ملف غزة والضفة الغربية.

وأشار بني هاني إلى أنَّ نتنياهو موصوف بقدرته على التلاعب بالآخرين، إذ أنَّه سيسعى لـِ شقّ بعض الأحزاب المشتركة مع آيزنكوت في الانتخابات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 27 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات