أعلنت اربع كتل نيابية توافقها على رئاسة مجلس النواب والمكتب الدائم.
واكدت كتل ميثاق ومبادرة والأحزاب الوسطية والإصلاح وعزم على ان يكون مرشح الميثاق الدكتور ابراهيم الطراونة مرشحا توافقيا لرئاسة مجلس النواب لهذه الكتل الأربعة.
كما توافقت بان يكون مرشح كتلة مبادرة النائب احمد هميسات مرشحا توافقيا لموقع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، كما توافقت بان يكون موقع النائب الثاني من نصيب كتلة عزم والذي يتوقع ان يكون النائب ابراهيم الجبور.
كما توافقت على ان يكون مساعدي الرئيس من نصيب كتلة الاحزاب الوسطية والاصلاح.
واصدرت الكتل الأربعة بيانا صحفيا عقب اجتماع لجان التفاوض لها والأمناء العامين للأحزاب السياسية التي تمثل الكتل الأربع والتي يبلغ عدد النواب المنضوين في الكتل الأربعة مائة نائب من اصل ١٣٨ نائباً هم اعضاء مجلس النواب
وفيما يلي البيان نص البيان الصحفي:
بيان صحفي
تفاهم نيابي بين الكتل الأربع على توزيع مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب في دورته العادية الثالثة
في خطوة تعكس إدراكاً عميقاً لحجم المسؤولية الوطنية والبرلمانية، توصلت كتل الميثاق ومبادرة وعزم والأحزاب الوسطية والإصلاح النيابية إلى تفاهم شامل بشأن توزيع مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب العشرين في دورته العادية الثالثة، التي تنطلق يوم الاثنين المقبل، وذلك بعد حوار سياسي وبرلماني اتسم بالصراحة والشفافية وتغليب المصلحة الوطنية العليا على الحسابات والمصالح الخاصة.
وجاء هذا التفاهم عقب اجتماع ضم رؤساء لجان التفاوض في الكتل الأربع، خُصص لبحث ترتيبات الدورة البرلمانية المقبلة، والتوصل إلى أرضية مشتركة تضمن انتظام العمل النيابي وتعزيز التعاون والتنسيق بين الكتل.
وأظهرت المناقشات الأولية أن وجود مرشحين لرئاسة مجلس النواب من ثلاث كتل مختلفة يشكل عائقاً أمام إطلاق مفاوضات جدية وشاملة بشأن مواقع المكتب الدائم، الأمر الذي استدعى توسيع دائرة الحوار بعقد اجتماع ضم رؤساء لجان التفاوض والأمناء العامين للأحزاب الأربعة، بهدف تجاوز نقاط الاختلاف والتوصل إلى تفاهمات تقوم على الشراكة والمسؤولية الوطنية.
وشهد الاجتماع حواراً سياسياً وبرلمانياً معمقاً، اتسم بالوضوح والمكاشفة والحرص على معالجة مختلف التباينات، انطلاقاً من قناعة مشتركة بأن المرحلة المقبلة تتطلب توافقاً مسؤولاً، وأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
