تتناول خطبة الجمعة اليوم، بعنوان «البشرى.. عبادة وأمل وأثر»، أهمية نشر البشائر والكلمة الطيبة بين أفراد المجتمع، ودورهما في إدخال السرور إلى النفوس وبعث الأمل والتفاؤل، خاصة في أوقات الشدائد والمحن، مؤكدة أن التبشير بالخير من القيم الإسلامية التي تعزز التراحم والتكافل وتدفع الإنسان إلى العمل الصالح.
ورصدت «الشبيبة» أبرز مضامين الخطبة، التي توضح أن البشرى ليست مجرد خبر سار، بل تحمل أثرًا عميقًا في حياة الإنسان، إذ تشرح الصدور وتخفف الهموم، وتمنح النفوس قوة على مواجهة الصعوبات، مشيرة إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية أوليا التبشير بالخير اهتمامًا كبيرًا لما له من آثار إيجابية على الفرد والمجتمع.
وتستشهد الخطبة بوصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا»، تأكيدًا لأهمية التيسير وبث الطمأنينة والتفاؤل، وتشجيع الآخرين على الخير والعمل الصالح.
وتبين الخطبة أن البشارات الإلهية للمؤمنين لا تقتصر على الآخرة، بل تشمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة
