لست بحاجة إلى السعادة لتشعر بالرضا.. علماء النفس يكشفون السر

تخيل شخصاً تبدو حياته مثالية؛ وظيفة مستقرة، ومنزل مريح، وعطلات مليئة بالأنشطة الممتعة. وإذا سألته إن كان سعيداً، فغالباً سيجيب بالإيجاب. لكن قد يراوده في لحظة هدوء سؤال أكثر عمقاً: ماذا سيحدث لو اختفيت غداً؟ وما الأثر الذي سأتركه؟

ووفقاً لتقرير نشرته مجلة "فوربس" Forbes الأميركية، فإن هذا النوع من الأسئلة لا تجيب عنه السعادة وحدها. فالأشخاص الذين يشعرون بأعلى درجات الرضا ليسوا بالضرورة الأكثر سعادة، بل يمتلكون غالباً ما يسميه علماء النفس "المعنى"، أي الشعور بأن لحياتهم قيمة وأثراً يتجاوزان حدود المتعة اليومية.

نوعان من الرفاه

يميّز علماء النفس بين نوعين أساسيين من الرفاه..

الرفاه المتعي: ويرتبط بالمشاعر الإيجابية والراحة والرضا اللحظي.

رفاه تحقيق الذات: ويستند إلى مفهوم عيش حياة ذات قيمة ومعنى، وهو تصور يعود إلى الفلسفة الأرسطية.

ورغم أن المفهومين قد يتداخلان، فإن الأبحاث تشير إلى أنهما لا يسيران دائماً في الاتجاه نفسه. فقد أوضحت دراسات عالم النفس الاجتماعي روي باوميستر أن السعادة ترتبط غالباً بإشباع الاحتياجات الشخصية واللحظة الراهنة، بينما يرتبط المعنى بالزمن الطويل وبالإسهام في حياة الآخرين.

وبعبارة أخرى، تسأل السعادة: "هل تبدو الحياة جيدة؟"، بينما يسأل المعنى: "هل لحياتي قيمة وتأثير؟".

فخ مطاردة السعادة

يحذر خبراء النفس من تحويل السعادة إلى الهدف الوحيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
بي بي سي عربي منذ ساعة
بي بي سي عربي منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 14 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 13 ساعة