أعادت الممثلة الأميركية جينيفر لورانس تسليط الضوء على عمليات تجميل العيون، بعدما أثارت صور حديثة لها تكهنات بشأن خضوعها لعملية قص الجفون، المعروفة طبياً باسم (Blepharoplasty)، وسط نقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي حول التغيرات التي طرأت على ملامحها.
ورغم انتشار هذه التكهنات، لم تؤكد لورانس خضوعها للعملية، فيما استندت التعليقات المتداولة إلى مقارنة صورها الحديثة بإطلالاتها السابقة. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه النقاشات حول الإجراءات التجميلية التي تستهدف منطقة العين، باعتبارها من أكثر مناطق الوجه تأثيراً في المظهر العام.
وتُعد عملية قص الجفون من الإجراءات الجراحية التي تستهدف إزالة الجلد الزائد والدهون المتراكمة حول العينين، سواء في الجفن العلوي أو السفلي، وقد تُجرى لأسباب تجميلية أو وظيفية عندما يتسبب ترهل الجفن في إعاقة مجال الرؤية.
ما عملية قص الجفون؟ تقوم العملية على إزالة الجلد الزائد، وأحياناً إعادة توزيع الدهون أو إزالة جزء منها، بهدف تحسين مظهر الجفون والتخفيف من الانتفاخات والترهل. وفي بعض الحالات، تساعد العملية على تحسين مجال الرؤية عندما يكون تدلي الجفن شديداً.
وتختلف طبيعة التدخل بحسب حالة الشخص؛ فقص الجفون العلوية يستهدف الجلد الزائد الذي قد يمنح العين مظهراً متعباً، بينما تركز جراحة الجفون السفلية على الانتفاخات والأكياس الدهنية أسفل العين.
لماذا يزداد الإقبال عليها؟
ترتبط شعبية هذه العملية برغبة كثيرين في الحصول على مظهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية





