من زيارة مدرسة عيون إلى «مزرعة الأمل»
لم تكن زيارتي لمدرسة عيون زيارة عادية، بل كانت استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ زيارة أحببت فيها المكان، واقتربت فيها من العقول والقلوب، واكتشفت أن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان هو أن يمنح الآخرين مساحة للكلام، وفرصة للتعبير، وشعورًا بأنهم مرئيون ومسموعون ومقدَّرون.
من الساعة التاسعة والنصف صباحًا حتى الحادية عشرة والنصف، تنقلت بين مجموعات الطلاب، من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، في حوارات متتابعة، وتوجيه وتفاعل وأخذ وعطاء، تحت عنوان واحد: «بقِيَمنا نحيا». تنوعت الموضوعات، واختلفت الأعمار، لكن الهدف ظل واحدًا: أن نغرس قيمة، ونوقظ فكرة، ونترك أثرًا طيبًا في نفس كل طالب وطالبة.
واختتمت الزيارة بحوار جميل مع عدد من المعلمين والمعلمات، لأخرج من المدرسة وأنا أحمل من المشاعر والأفكار أكثر مما توقعت، ومن بينها حكاية صغيرة في تفاصيلها، كبيرة في معناها.
هناك، التقيت بالدكتور سالم غواص وهو طالب في الصف الخامس الابتدائي، يعيش تجربة مختلفة؛ فهو الطالب الوحيد في شعبته، وقد أثقل عليه شعور الوحدة والملل، حتى أصبح بحاجة إلى مساحة يجد فيها ما يشغله، ويكتشف من خلالها قدراته ومواهبه.
تحدثنا، وأنصتُّ إليه، ثم جاءت الفكرة: لماذا لا تتحول ساعات الفراغ إلى فرصة للإنجاز؟ ولماذا لا نصنع من الوحدة مساحة للاكتشاف والإبداع؟
اقترحت عليه أن يخصص جزءًا من المدرسة لزراعته الخاصة، يعمل فيه خلال حصص الفراغ، ويتعلم كيف يهيئ التربة، ويختار البذور،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
